page 3418, entry [5711]Open original source
(الخجنديّ) حيد الخجندي ذكره الثَّعالبي فِي تَتِمَّة الْيَتِيمَة وَقَالَ أستصفع بقوله من السَّرِيع (مَا أَن سَأَلت الله مذ أيقنت ... نَفسِي أَن الذُّلَّ تَحت السُّؤال) وَإِنَّمَا كتبته تعجُّباً من خرقه وحمقه فِي الترفع عَمَّا يدين بِهِ أفضل الْعَالم وسيّد ولد آدم نَبينَا مُحَمَّد ﷺ وَنَظِيره فِي الْجَهْل الكثيف وَالْعقل السخيف الصُّوفِي الَّذِي كَانَ إِذا كرّ الله ﷾ لَا يَقُول ﵎ وَلَا عزل وَجل فَإِذا قيل لَهُ فِي ذَلِك أنْشد من الوافر (إِذا صفت المودَّة بَين قومٍ ... ودام إخاؤهم سمج الثَّناء) انْتهى كَلَام الثعالبي قلت وَقد أجزت حيدر الْمَذْكُور بِقَوْلِي من السَّرِيع (لَكِن أَنا أسأله دَائِما ... أَن لَا ترى إلاّ نتيف السِّبال)