page 3396, entry [5636]Open original source
(ابْن ثَوْر الهلاليّ) حميد بن ثورٍ الْهِلَالِي الشَّاعِر إسلامي اِدَّرَكَ النَّبِي ﷺ بالسِّن وَتُوفِّي فِي حُدُود السّبْعين لِلْهِجْرَةِ وَقيل أَنه أرك الْجَاهِلِيَّة وَفد على خلفاء بني أميَّة وعدَّه مُحَمَّد بن سلَاّمٍ فِي الطَّبقة الرَّابِعَة من شعراء الْإِسْلَام قَالَ الأصمعيّ الفصحاء من شعراء الْعَرَب فِي الْإِسْلَام أَرْبَعَة راعي الْإِبِل النميريّ وَتَمِيم بن مقبلٍ العجلانيّ وَابْن أَحْمَر الباهليّ وَحميد بن ثورٍ الهلاليّ وَكلهمْ من قيس عيلان وَقَالَ فِي قتلة عُثْمَان بن عفَّان ﵁ من الْبَسِيط (إِن الْخلَافَة لمَّا أظعنت ظعنوا ... من أهل يثرب إِذْ غير الْهدى سلكوا) (صَارَت إِلَى أَهلهَا مِنْهُم وأورثها ... لمَّا رأى الله فِي عُثْمَان مَا انتهكوا) (السَّافكي دَمه ظلما ومعصيةً ... وأيَّ دم لَا هُدُوا من غيَّهم سَفَكُوا) (والهاتكي ستر ذِي حقٍ ومحرمةٍ ... فأيَّ سترٍ على أشياعهم هتكوا) (والفاتحي بَاب قيلٍ لَا يزَال بِهِ ... قتلٌ بقتلٍ إِلَى دهرٍ ومعترك) وَهُوَ الْقَائِل أَيْضا من الطَّوِيل (أَبى الله إلَاّ أنَّ سرحة مالكٍ ... على كلِّ أفنان العضاه تروق) (فقد ذهبت عرضا وَمَا فَوق طولهَا ... من السَّرح إلَاّ عشَّةٌ وسحوق) (فَلَا الظِّلَّ من برد الضُّحى تستطيعه ... وَلَا الظِّلَّ من برد العشيِّ تذوق) (فَهَل أَنا إِن علَّلت نَفسِي بسرحةٍ ... من السَّرح موجودٌ عليَّ طَرِيق) ٣ -