page 3390, entry [5622]Open original source
(أَبُو طَالب الأسديّ) حَمْزَة بن غاضرة بن مُحَمَّد بن العبَّاس أَبُو طَالب الأسديّ العاني الأديب سمع من جماعةٍ بِبَغْدَاد وَدخل خُرَاسَان وَسكن بوشنج وحدَّث بهَا وَكَانَ أديباً فَاضلا شَاعِرًا مَشْهُورا بالأدب قَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب ترامت بِهِ الْأَسْفَار إِلَى بوشنج فاستوطن بهَا وبنيت فِيهَا مدرسة باسمه وانثالت التَّلامذة عَلَيْهِ كعرف الضَّبع وَاسْتقر فِيهَا اسْتِقْرَار الظُّفر فِي برثن السَّبع وَحسنت) آثاره على الْمُخْتَلفَة إِلَيْهِ المقتبسة مِمَّا لَدَيْهِ وَله شعر الأدباء والنحاة وَلَيْسَ مَعَ ذَلِك من صَخْر البلادة نحات قلت هَذَا من كَلَام الباخرزي فِي دمية الْقصر ترْجم لَهُ هَذِه التَّرْجَمَة وَأورد لَهُ من المتقارب (أضعت الشَّبَاب وخنت المشيب ... برفض الْوَقار وخلع الرَّسن) (وَلم ترع سمعا إِلَى واعظٍ ... فحتى مَتى ذَا أما آن أَن) وَأورد لَهُ من السَّرِيع (أَصبَحت فِي الحبِّ كَمَا قد ترى ... معذَّباً مَا بَين عذَّالي) (أعدُّ مَا شِئْت ليَوْم اللِّقا ... ملآن من قيلٍ وَمن قَالَ) (حَتَّى إِذا أبصرته مُقبلا ... لم يخْطر العب على بالي) توفّي سنة خمسين وَأَرْبع مائَة ٣ -