page 3345, entry [5503]Open original source
(الغرناطيّة) ) حَفْصَة بنت الحاجّ الرَّكونيّ من أهل غرناطة أورد لَهَا ابْن الْأَبَّار فِي تحفة القادم من المجتث (يَا سيِّد النَّاس يَا من ... يؤمِّل النَّاس رفده) (أمنن عليَّ بصكٍّ ... يكون للدَّهر عدَّه) (تخطُّ يمناك فِيهِ ... وَالْحَمْد لله وَحده) ونقلت من خطّ ابْن سعيد المغربي فِي كتاب الغراميات قَالَ كَانَت أديبة شاعرة جميلَة مَشْهُورَة بالحسب وَالْمَال فاتّفق أَن بَات أَبُو جَعْفَر بن عبد الْملك بن سعيد هُوَ وَإِيَّاهَا فِي جنَّة من جنَّات غرناطة الَّتِي على نهر شنيل فَقَالَ أَبُو جَعْفَر من الطَّوِيل (رعى الله لَيْلًا لم يرح بمذمم ... عشيَّة وارانا بحور مؤمِّل)(وَقد خَفَقت من نَحْو نجدٍ أريجةٌ ... إِذا نفحت هبَّت بريَّا القرنفل) (وغرَّد قمريٌّ على الدَّوح وانثنى ... قضيبٌ من الرَّيحان من فَوق جدول) (ترى الرَّوض مَسْرُورا بِمَا قد بدا لَهُ ... عناقٌ وضمٌّ وارتشاف مقبَّل) فَقَالَت حَفْصَة من الطَّوِيل (لعمرك مَا سرَّ الرياض بوصلنا ... وَلكنه أبدى لنا الغلَّ والحسد) (وَلَا صفَّق النَّهر ارتياحاً لقربنا ... وَلَا صحد القمريُّ إِلَّا لما وجد) (فَلَا تحسن الظَّنَّ الَّذِي أَنْت أَهله ... فَمَا هُوَ فِي كلِّ المواطن بالرَّشد) (فَمَا خلت هَذَا الْأُفق أبدى نجومه ... لأمرٍ سوى كَيْمَا تكون لنا رصد) قلت أبوجعفر هَذَا هُوَ عَم وَالِد عَليّ بن سعيد وَكَانَ يهوى حَفْصَة هَذِه