page 3344, entry [5500]Open original source
(أم الْمُؤمنِينَ ﵂ حَفْصَة هِيَ أم الْمُؤمنِينَ إبنة عمر بن الْخطاب ﵄ زوج النبيّصلى الله عَلَيْهِ وَسلم تزَوجهَا سنة ثَلَاث من الْهِجْرَة قَالَت عَائِشَة ﵂ وَهِي الَّتِي كَانَت تساميني من أَزوَاجه قيل أَنَّهَا ولدت قبل النبوَّة بِخمْس سِنِين وَرُوِيَ أَن النَّبِي ﷺ طلَّقها تَطْلِيقَة ثمَّ ارتجعها أمره بذلك جِبْرِيل ﵇ وَقَالَ إِنَّهَا صوَّامة قوَّامة وَهِي زَوجتك فِي الجنَّة وَتوفيت سنة خمس وَأَرْبَعين لِلْهِجْرَةِ فِيمَا قبل وَكَانَت قبل رَسُول الله ﷺ تَحت خُنَيْس بن حذافة بن قيس بن عديّ السَّهميّ فَلَمَّا تأيَّمت ذكرهَا عمر لأبي بكر وعرضها عَلَيْهِ قلم يرجع أَبُو بكر كلمة فَغَضب من ذَلِك عمر ثمَّ عرضهَا على عُثْمَان حِين مَاتَت رقيَّة بنت رَسُول الله ﷺ فَقَالَ عُثْمَان مَا أُرِيد أَن أَتزوّج الْيَوْم فَانْطَلق عمر إِلَى رَسُول الله ﷺ فَشَكا إِلَيْهِ عُثْمَان فَقَالَرَسُول الله ﷺ يتَزَوَّج حَفْصَة من هُوَ خير من عُثْمَان ويتزوج عُثْمَان من هِيَ خير من حَفْصَة ثمَّ خطبهَا إِلَى عمر فتزوَّجها رَسُول الله ﷺ فلقي أبوبكر عمر فَقَالَ لَا تَجِد عليّ فِي نَفسك أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ ذكر حَفْصَة فَلم أكن لأفشي سرَّ رَسُول الله ﷺ وَلَو تَركهَا لتزوَّجتها وَأوصى عمر بعد مَوته إِلَى حَفْصَة وأوصت حَفْصَة إِلَى عبد الله بن عمر بِمَا أوصى بِهِ إِلَيْهَا عمر وبصدقة تصدّقت بهَا بمالٍ وقفته بالغابه وَتوفيت ﵂ سنة خمسٍ وَأَرْبَعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهَا الجامعة كلهم ٣ -