Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الأسدي

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 3320, entry [5440]

الوافي بالوفيات — الصفدي

page 3320, entry [5440]Open original source
(الأسديّ) الْحُسَيْن بن مطيرٍ تَصْغِير مطر الأسديّ من فحول الشّعراء مدح الدولتين وَله مدائح فِي المهديّ وَتُوفِّي فِي حُدُود السّبعين وَمِائَة قَالَ صَاحب الأغاني هُوَ مولى بني سعد بن مَالك من بني أَسد وَهُوَ يذهب مَذْهَب الْأَعْرَاب وَكَانَ من سَاكِني ربالة وَقَالَ يمدح المهديّ من الطَّوِيل (إِلَيْك أَمِير الْمُؤمنِينَ تعسَّفت ... بِي البيد هوجاء النَّجاء خبوب) (وَلَو لم يكن قدَّامها مَا تقاذفت ... جبالٌ بهَا مغبرَّةٌ وسهوب) (فَتى هُوَ من غير التخلُّق ماجدٌ ... وَمن غير تَأْدِيب الرِّجال أديب) (علا خلقه خلق الرِّجال وخلقه ... إِذا ضَاقَ أَخْلَاق الرِّجال رحيب) ) (إِذا شَاهد القواد سَار أمامهم ... جرىءٌ على مَا يتَّقون وثوب) (وَإِن غَابَ عَنْهُم شاهدتهم مهابة ... بهَا تقهر الْأَعْدَاء حِين يغيب) (يعفُّ ويستحيي إِذا كَانَ خَالِيا ... كَمَا عفَّ واستحيى بِحَيْثُ رَقِيب) فَلَمَّا أنشدها الْمهْدي أَمر لَهُ بسبعين ألف دِرْهَم وحصان جواد وَدخل عَلَيْهِ أَيْضا فأنشده من الْبسط (لَو يعبد النَّاس يَا مهْدي أفضلهم ... مَا كَانَ فِي النَّاس إِلَّا أَنْت معبود) (أضحت يَمِينك من جودٍ مصوَّرة ... لَا بل يَمِينك مِنْهَا صوِّر الْجُود) (لَو أنَّ من نوره مِثْقَال خردلةٍ ... فِي السُّود طرّاً إِذا لَا بيضَّت السُّود) وَقَالَ يرثي معن بن زَائِدَة من الطَّوِيل (ألمَّا على معنٍ وقولا لقبره ... سقتك الغوادي مربعًا ثمَّ مربعًا) (أيا قبر معنٍ أَنْت أوَّل حفرةٍ ... من الأَرْض خطُّت للسَّماحة مضجعا) (وَيَا قبر معِين كَيفَ واريت جوده ... وَقد كَانَ مِنْهُ الْبر وَالْبَحْر مترعا) (بلَى قد وسعت الْجُود والجود ميِّتٌ ... وَلَو كَانَ حيّاً ضقت حَتَّى تصدَّعا) (فَتى عَيْش فِي معروفه بعد مَوته ... كَمَا كَانَ بعد السَّيل مجْرَاه مرتعا) (أَبى ذكر معنٍ أَن تَمُوت فعاله ... وَإِن كَانَ قد لَاقَى حَماما ومصرعا)وَولي الْمَدِينَة والٍ فَدخل عَلَيْهِ ابْن مطيرٍ فَقيل لَهُ هَذَا أشعر النَّاس فَأَرَادَ أَن يختبره وَقد كَانَت سَحَابَة مكفهرّة نشأت وتتابع مِنْهَا الرَّعد والبرق وَجَاءَت بمطرٍ جودٍ فَقَالَ لَهُ صف هَذِه فَقَالَ من الْكَامِل (مستضحكٌ بلوامعٍ مستعبرٌ ... بمدامعٍ لم تمرها الأقذاء) (فَلهُ بِلَا حزنٍ وَلَا بسمرَّةٍ ... ضحكٌ يراوح بَينه وبكاء) (كثرت لِكَثْرَة ودقه أطباؤه ... فَإِذا تحلَّب فاضت الْأَطِبَّاء) (وكأنَّ بارقه حريقٌ يلتقي ... ريحٌ عَلَيْهِ وعرفجٌ آلَاء) (لَو كَانَ من لجج السَّواحل مَاؤُهُ ... لم يبْق فِي لجج السَّواحل مَاء) وَمن شعره قَوْله من الطَّوِيل (فيا عجبا للنَّاس يستشرفونني ... كَأَن لم يرَوا بعدِي محباً وَلَا قبلي) ) (يَقُولُونَ لي اصرم يرجع الْعقل كُله ... وصرم حبيب النَّفس أذهب لِلْعَقْلِ) (وَيَا عجبا من حبِّ من هُوَ قاتلي ... كأنِّي أجزيه المودَّة من قَتْلِي) (وَمن بيِّنات الحبِّ إِن كَانَ أَهلهَا ... أحبَّ إِلَى قلبِي وعينيَّ من أَهلِي) وَمن شعر ابْن مطير من الطَّوِيل (وَقد تعذر الدّنيا فيضحي غنيُّها ... فَقِيرا ويغنى بعد بؤسٍ فقيرها) (فَلَا تقرب الْأَمر الْحَرَام فإنِّما ... حلاوته تفنى وَيبقى مريرها) (وَكم قد رَأينَا من تكدُّر عيشةٍ ... وَأُخْرَى صفا بعد اكدرارٍ غديرها) وَمِنْه من الطَّوِيل (مخصَّرة الأوساط زانت عقودها ... بِأَحْسَن مِمَّا زيَّنتها عقودها) (وصفرٌ تراقيها وحمرٌ أكفُّها ... وسودٌ نَوَاصِيهَا وبيضٌ خدودها) ٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
813160
Book record
shamela-6677
Source record
title:5440:span:0
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate