page 3296, entry [5402]Open original source
(أَبُو عبد الله الْكَامِل) الْحُسَيْن بن أبي الفوارس أَبُو عبد الله الْمَعْرُوف بالكامل أوردهُ الْعِمَاد الْكَاتِب فِي الخريدة وَقَالَ أَنْشدني أَبُو الْمَعَالِي الكتبي قَوْله من المنسرح (صبا إِلَى اللَّهو فِي هبوب صبا ... وقا قُم فالصَّبوح قد وجبا) (هَا أنجم الصُّبح من مخافتنا ... ميلٌ إِلَى الغرب تطلب الهربا) وأدهم اللَّيْل كلَّما حاول الحظوة من أَشهب الصَّباح كبا (والديك قد قَامَ فِي ممزَّجةٍ ... شمَّر أذيالها وشدَّ قبا) (يَصِيح إمَّا على الدُّجى أسفا ... مِنْهُ وإمَّا على الضُّحى طَربا) وَقَوله من الْبَسِيط (إشرب فقد جَادَتْ الأوتار بالفرح ... وأتحفتنا بأسبابٍ من الْمنح) (من كفِّ ظبيٍ تخيَّلناه حِين بدا ... يحثُّ فِي شربنا والديك لم يَصح) ) (بَدْرًا يناولنا فِي اللَّيْل من يَده ... شمساً من الرَّاح فِي صبحٍ من الْقدح) قلت شعر متوسٍّط ٣ -