page 3279, entry [5374]Open original source
(ابْن دبابا السنجاري) الْحُسَيْن بن عَليّ بن سعيد بن حَامِد بن عُثْمَان بن عَليّ بن جَار الْخَيل وَقيل جَار الْخَيْر أَبُو عبد الله الْبَزَّاز الْمَعْرُوف بِابْن دبابا بائين موحدتين من أهل سنجار) قَرَأَ الْأَدَب وَقَالَ الشّعْر وَسكن بَغْدَاد ومدح الإِمَام النَّاصِر وَغَيره من الْأَعْيَان والصدور وَكَانَ كثير الْمَحْفُوظ وَتُوفِّي بِدِمَشْق سنة سِتّ عشرَة وسِتمِائَة عَن سِتّ وَسبعين سنة وَمن شعره من الوافر (تبصر هَل بِذِي العلمين نَار ... أم ابتسمت على إضمٍ نوار) (فَإِن تَكُ أوحشت مِنْهَا ديارٌ ... فقد أنست بحلتها ديار) (ذراني كي أسيل بهَا دموعي ... وأسألها مَتى شط المزار) (أصبراً بعدهمْ وَلنَا ثلاثٌ ... عدمت تصبري وهم جوَار) (أحن وَمَا الَّذِي يجدي حنيني ... حنين النوق فَارقهَا الحوار) (تَقول عواذلي وَاللَّيْل داجٍ ... وللجوزاء فِي الْأُفق انحدار) (تمتّع من شميم عرار نجدٍ ... فَمَا شيم البروق عَلَيْك عَار) قلت هَذَا الْبَيْت تَمَامه فَمَا بعد العشية من عرار وَهُوَ من قِطْعَة فِي الحماسة فَلَمَّا رأى هَذَا الشَّاعِر القافية مجرورةً كمله بنصفٍ من عِنْده لَيْسَ بَينه وَبَين الأول علاقةٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الأول للبرق ذكرٌ أَلْبَتَّة وَلَو قَالَ فَمَا شم العرار عَلَيْك عَار لَكَانَ أَتَى بنصفٍ جيد ملائم للْأولِ وَفِيه هَذَا الجناس الْمليح ٣ -