page 3193, entry [5280]Open original source
(ذُو اللسانين النطنزي) الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم أَبُو عبد الله النطنزي الإصبهاني النَّحْوِيّ الملقب بِذِي اللسانين من كبار أَئِمَّة الْعَرَبيَّة توفّي سنة تسع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة من شعره من الْكَامِل (الْعِزّ مخصوصٌ بِهِ الْعلمَاء ... مَا للأنام سواهُم مَا شَاءُوا) (إِن الأكابر يحكمون على الورى ... وعَلى الأكابر يحكم الْعلمَاء) وَمِنْه فِي مقص من الْكَامِل (مَا عاملٌ يَحْكِي إِذا استعملته ... وأعانه خمسٌ بِهن يَدُور) (صقراً يصيد أهلةً يلمعن من ... أَعلَى بدورٍ تحتهن بحور) وَكتب إِلَى أبي المطهر المعدائي الْفَقِيه وَقد عَاد من الْحَج رِسَالَة لَا تستحيل كل كلمة أَو كَلِمَتَيْنِ عِنْد الْقِرَاءَة بِالْعَكْسِ وَهِي يَا بَاب الإِمَام غمام الآلاء آمنا غانما أَضَاءَت إضاءة الصلاء وُجُوهنَا أَنه برٌ مربٍّ تَارِيخ خيرات ملْء علم ملْء حلم لَا زَالَ إِمَامًا آدباً عابداً) نازح الأحزان نامي الْإِيمَان وَقَالَ فِيهِ نظماً وَالثَّانِي كل كَلِمَتَيْنِ تقْرَأ مقلوباً من الوافر (لسيدنا الإِمَام أبي المطهر ... فَضَائِل أربعٌ كالزهر تزهر) (ضياءٌ فائضٌ رأيٌ عيارٌ ... عطاءٌ ساطعٌ رهطٌ مطهر) وَكتب إِلَى أبي المطهر أَيْضا أحصف فصحاء الْوَقْت قولا بارع الْإِعْرَاب نامي الْإِيمَان حامدٌ ماحٍ لزلل وللخلل وللعلل وَهُوَ أجل ملْجأ لكل آنٍ وناءٍ أقوى وقاءٍ لَا زَالَ آمراً صَارِمًا وَقَالَ من الأبيات المفردة من الرمل (أَسْوَأ الْأمة حَالا رجلٌ ... عالمٌ يقْضِي عَلَيْهِ جَاهِل) وَقَالَ من الْبَسِيط (مَال الْبَخِيل أسيرٌ تَحت خَاتمه ... وَلَيْسَ يُطلق إِلَّا عِنْد مأتمه)وَقَالَ من مطلع قصيدة من الْكَامِل (طرفِي لفرقة ذَات طرفٍ أكحل ... يجْرِي دَمًا فَكَأَن طرفِي أكحلي) وَقَالَ من المتقارب ألم تَرَ أَنِّي أَزور الْوَزير أمدحه ثمَّ اسْتغْفر (وأثني عَلَيْهِ ويثني عَليّ ... وكلٌ بِصَاحِبِهِ يسخر) وَقَالَ من الْبَسِيط (وافى المشيب فطرفي دامعٌ دَامَ ... وَبَان صبري فقلبي هائمٌ حام) (وابيض من دمعي المحمر ناصيتي ... واسود من شعري المبيض أيامي) وَقَالَ من الْكَامِل (بِأبي فمٌ شهد الضَّمِير لَهُ ... قبل المذاقة أَنه عذب) (كشهادةٍ لله خالصةٍ ... قبل العيان بِأَنَّهُ الرب) وَقَالَ من الوافر (أيا لهفي على عهد التصابي ... إِذْ الرشأ الرشيق لنا عشيق) (وَنقل شرابنا عضٌ وريقٌ ... وغصن شبابنا غضٌّ وريق) ) وَقَالَ من مخلع الْبَسِيط (جَوَاب مَا استفهموا بفاء ... يكون نصبا بِلَا امتراء) (كالأمر وَالنَّهْي وَالتَّمَنِّي ... وَالْعرض والجحد وَالدُّعَاء) ٣ -