page 3178, entry [5247]Open original source
(الشَّمْس الإدفوي) الْحسن بن هبة الله بن عبد السَّيِّد شمس الدّين الإدفوي كَانَ حسن الْأَخْلَاق خَفِيف الرّوح لطيفاً قَلِيل الْغَيْبَة إِذا نقل عَن أحدٍ شَيْء أَوله وَحمله على وجهٍ حسن) حفظ الْمِنْهَاج للنووي وَسمع من أبي الْفَتْح مُحَمَّد بن أَحْمد الدشناوي وَكَانَ أديباً شَاعِرًا أَقَامَ بإسنا سنتَيْن ثمَّ أَقَامَ بقوص إِلَى أَن مَاتَ فِي حُدُود الْعشْرين وَسَبْعمائة بعد أَن انخلعمن الخلاعة وَالْتزم بالأشغال وَالْعلم وَالصَّلَاح وَدخل إِلَى مصر وَحضر الدُّرُوس وَكَانَ يعرف شَيْئا من الموسيقى وَمن شعره فِيمَن وَقع على نصفيته حبر من الْكَامِل (جَاءَ الْبَهَاء إِلَى الْعُلُوم مبادراً ... مَعَ مَا حوى من أجره وثوابه) (ملئت صحائفه بَيَاضًا ساطعاً ... غَار السوَاد فشن فِي أثوابه) وَمِنْه من الْكَامِل (إِن المليحة والمليح كِلَاهُمَا ... حضرا ومزمارٌ هُنَاكَ وعود) (وَالرَّوْض فتحت الصِّبَا أكمامه ... فَكَأَنَّهُ مسك يفوح وعود) (ومدامة تجلو الهموم فبادروا ... واستغنموا فرص الزَّمَان وعودوا) ٣ -