page 3122, entry [5156]Open original source
(ابْن سهلان الْوَزير) الْحسن بن الْفضل بن سهلان أَبُو مُحَمَّد ولي وزارة الْعرَاق لسلطان الدولة أبي شُجَاع بن عضد الدولة بعد فَخر الْملك أبي غَالب وَكَانَ ضَعِيف الصِّنَاعَة قَلِيل البضاعة فِي الْكِتَابَة سريع الْغَضَب حَدِيد الْخلق لَا يرد لِسَانه عَن قَول وَلَا يَده عَن بَطش حَتَّى إِنَّه رُبمَا نَهَضَ من مَجْلِسه إِلَى الديلمي ولكمه بِيَدِهِوَكَانَ كَبِير النَّفس وَاسع الطَّعَام جميل الْمُرُوءَة ظَاهر الفتوة يطْلب فِي كل أُمُوره معالي الْأُمُور وَبلغ من هيبته فِي النُّفُوس وَقَتله العيارين وَإِظْهَار الصولة والسطوة وَمنع الديلم من النُّزُول فِي دور النَّاس مبلغا عَظِيما وَحكم بِبَغْدَاد نيفاً وَسبعين يَوْمًا ثمَّ إِنَّه صودر وَأطلق فَمضى إِلَى الْموصل وَأقَام فِي ضِيَافَة مُعْتَمد الدولة أبي المنيع فَضَاقَ صَدره وتطاولت بِهِ الْأَيَّام فَخرج يعتسف الطَّرِيق إِلَى الأهواز فَلَمَّا قرب مِنْهَا وضع عَلَيْهِ بنكير بن عِيَاض وَقَتله غيلَة سنة أَربع عشرَة وَأَرْبَعمِائَة ٣ -