page 3089, entry [5107]Open original source
(الباخرزي) الْحسن بن عَليّ بن أبي الطّيب الباخرزي هُوَ وَالِد عَليّ بن الْحسن بن عَليّ الباخرزي الشَّاعِر الْمَشْهُور وَسَيَأْتِي ذكر وَلَده فِي حرف الْعين مَكَانَهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى من شعر الْحسن هَذَا قَوْله فِي الجرب من الطَّوِيل (لنا جربٌ بَين البنان نحكه ... رَضِينَا بِهِ والحاسدون غضاب) (وَكُنَّا مَعًا كالراح وَالْمَاء صُحْبَة ... علانا لطول الامتزاج حباب) قلت أخذت أَنا هَذَا الْمَعْنى وزدت عَلَيْهِ وَقلت وَقد كَانَ حصل لي وَلمن كنت أحبه جربٌ عِنْد) دخولنا الديار المصرية من الطَّوِيل (وَلما صُفُونا وامتزجنا محبَّة ... علانا حباب الْحبّ فِي سَاعَة المزج) (وَمَا ضرّ من قد خَاضَ بَحر غرامه ... وَعَاد وَفِي كفيه من لُؤْلُؤ اللج) وَمن شعر الباخرزي الْمَذْكُور قَوْله فِي غُلَام مطرب من مخلع الْبَسِيط (ومطربٍ صَوته وفوه ... قد جمع الطَّيِّبَات طرا) (لَو لم يكن صَوته بديعاً ... مَا مَلأ الله فَاه درا) وَمِنْه من السَّرِيع (إِنْسَان عَيْني قطّ لَا يرتوي ... من مَاء وَجه ملحت عينه) (كَذَلِك الْإِنْسَان لَا يرتوي ... من شرب ماءٍ ملحت عينه) وَمِنْه من الطَّوِيل (بنفسي ملول إِن أردْت اعتنقاه ... بَكَى ضجراً حَتَّى ضجرت بكاء) (وَيعرف إِن مَا زحته ورد خَدّه ... فأخشى عَلَيْهِ أَن يذوب حَيَاء) وَمِنْه من السَّرِيع(يَا ملكا قَالَ حَمَلْنَاكُمْ ... لما طَغى المَاء على الجاريه) (عَبدك هَذَا قد طَغى مَاؤُهُ ... يَا رب فاحمله على جاريه) وَمِنْه من الطَّوِيل (لنا صاحبٌ إِن يركب الْفَحْل ظَهره ... يفر قَرِيبا كي يكر فيرجعا) (فأفره بِهِ من مركبٍ أَي مركبٍ ... مكرٍ مفرٍ مقبلٍ مَعًا) وَمِنْه من المتقارب (عَسى الشَّيْخ عَن حسن منهاجه ... فكاشفه إِن شِئْت أَو داجه) (فقد كَاد شوقاً ذُبَاب الحسام ... يطير إِلَى دم أوداجه) وَمِنْه يهجو مغنية من المتقارب (ومسمعةٍ صَوتهَا شاقني ... إِلَى نومها بل غلَّة مَوتهَا) (لَهَا نوبةٌ تستفيد الندام ... جَمِيع المسرات من فَوْقهَا) (فهم يطربون وهم يَضْحَكُونَ ... لَدَى صمتها وعَلى صَوتهَا) ) ٣ -