page 3042, entry [5046]Open original source
(ابْن حربون المغربي) ) الْحسن بن عبد الْعَزِيز بن حربون قَالَ ابْن رَشِيق تونسي الْأُبُوَّة شَاعِر مَشْهُور مبَاحث دراس يعرف يسْتَعْمل اللُّغَة وتركيب أَلْفَاظ الشّعْر ينحو نَحْو أبي الْقَاسِم بن هَانِئ فِي الإجلاب والتهويل وَإِن قصر ذَلِك بالمعاني وحصرها ويركب الأعاريض الطَّوِيلَة لتمكن مَا حاوله من ذَلِك وَرُبمَا انْقَلب عَلَيْهِ التَّشْبِيه ثمَّ قَالَ وَقد تصفحت جَمِيع مَا رَأَيْت لَهُ من الشّعْر فَلم أَجِدهُ ولد معنى انْفَرد بِهِ وَلَا زَاده زِيَادَة توجبه لَهُ وَمن شعره من الْكَامِل (لظبى المناصل والوشيج الذبل ... شرفٌ أناف على السماك الأعزل) (ولعزة الْإِسْلَام من أبياته ... نصرٌ يفل شبا الحسام المقصل) (غضبوا لدينهم فنالوا فَوق مَا ... أملوا بِكُل مهندٍ ومذبل) مِنْهَا من الْكَامِل (لبسوا الْقُلُوب على الدروع مفاضةً ... وردوا الشنار الأعظل) وَمِنْه من الطَّوِيل (إِذا لم تطَأ بض السيوف عزائمي ... إِذا قرعت عِنْد اللِّقَاء الظنابيب) (فَلَا صَحِبت كفي كعوب مثقفٍ ... وَلَا خَاضَ فِي غمر المهالك يعبوب) (خليلي حثا بِي الْمطِي فَمَا لنا ... على غير حَيّ الْمَالِكِيَّة أسلوب)(وَمَا هاجني إِلَّا بكاء حمامةٍ ... شجاني لَهُ من دوحة البان تطريب) (دعت سَاق حرٍ والظلام كَأَنَّهُ ... رقيبٌ لَهُ بَين السوامر مرقوب) قَالَ ابْن رَشِيق وَتوجه حسن إِلَى الْمشرق أول سنة تسع وَأَرْبَعمِائَة وَأقَام بِمَكَّة يتَوَلَّى خدمَة أبي الْفرج وتأديب وَلَده ٣ -