page 2983, entry [4952]Open original source
(ابْن سُفْيَان الصّوفي المغربي) الْحسن بن أبي بكر بن سُفْيَان الصَّيرفي ذكره ابْن رَشِيق فِي الانموذج وَقَالَ من أهل الْعلم بِهَذِهِ الصِّنَاعَة وَالذكر والتقدّم فِيهَا وَله فِي النُّجُوم نظرٌ جيدٌ وَعَمه الْفَقِيه أَبُو عمر ابْن سُفْيَان أحد فُقَهَاء بلدنا وعبَّاده وَكَانَ أَبوهُ أَيْضا من الْعلمَاء بِالشَّرْعِ وَأورد لَهُ من السَّرِيع (يَا لَيْلَة بتُّ بهَا معجباً ... مَا كَانَ أحلى طعمها فِي فمي) ) (بتُّ وَبَات الْبَدْر لي صاحباً ... فِي مجلسٍ قد حفَّ بالأنعم) (يسْقِي من الراح سلافاتها ... فِي أكؤسٍ صيغت من الأنجم) (مَا زَالَ يلهيني وألهو بِهِ ... حَتَّى انثنى الظَّبي على معصمي) (وَكلما حاول أَن يَهْتَدِي ... نكَّس بالرَّاس كَفعل الحم) (رقَّ لَهُ قلبِي فقلَّبته ... نقدي للدِّينار والدِّرهم)(وَلم أزلأدنيه من مهجتي ... حَتَّى لقد اسكنته أعظمي) (جعلته من مقلتي ناظري ... وَمن فُؤَادِي فِي مَكَان الدَّم) (أسْتَغْفر الله فكم من لذةٍ ... قد نلتها مِنْهُ بِلَا محرم) قلت شعرٌ منسجمٌ بِلَا غوص ٣ -