page 2981, entry [4949]Open original source
(الغياثي الْبَصْرِيّ) الْحسن بن زدغان بضمِّ الْبَاء الموحّدة وَسُكُون الزَّاي وضمِّ الدّال الْمُهْملَة وَفتح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَبعد الْألف نون ابْن ايلدكز الغياثي الْبَصْرِيّ توفّي بِبَغْدَاد فِي الْحَادِي وَالْعِشْرين من صفر سو تسع وَأَرْبَعين وستمئة أَنْشدني من لَفظه الْعَلامَة أثير الدّين أَبُو حَيَّان قَالَ أنشدنا للمذكور الْحَافِظ شرف الدّين الدِّمياطي من الْبَسِيط (يَا حبَّذا ليلةٌ بَات الحبيب بهَا ... يجلو عليَّ كؤوس الرَّاح فِي الغسق) فاعجب لبدر دجى يسْعَى بشمس ضحى وفرعه كالدُّجا وَالْفرق كالفلق (جلَّت مَعَانِيه عَن وصف يُحِيط بهَا ... فَلَا شَبيه لَهَا فِي الْخلق والخلق) (نادمته وَسَوَاد الْفَرْع يسترنا ... لَوْلَا بَيَاض ثنايا ثغره اليقق) ) (يصغي حَيَاء إِذا عاتبته خجلاً ... حَتَّى تبلَّلّ صدغاه من الْعرق) (وتغرب الشَّمْس شمس الراح فِي فَمه ... فينجلي فَوق خدَّيه سنا الشَّفق) قلت شعر متوسط وَهَذَا الْمَعْنى متداولٌ وَأحسن مَا فِيهِ قَول الْقَائِل من الْبَسِيط (يَا صاحبيَّ امزجا كأس المدام لنا ... كَيْمَا يضيء لنا من نورها الغسق) (خمرًا إِذا مَا نديمي همَّ يشْربهَا ... أخْشَى عَلَيْهِ من اللألاء يَحْتَرِق) (لَو رام يحلف أَن الشَّمْس مَا غربت ... فِي فِيهِ كذَّبه فِي خدِّه الشَّفق) ٣ -