page 2974, entry [4935]Open original source
(ابْن الحكّاك) الْحسن بن أَحْمد بن محمودٍ الخجندي السِّنجاري الْمَعْرُوف بِابْن الحكَّاك الرئيس صفيُّ الدّين كَانَ من فضلاء سنجار توفّي سنة أَربع وستمئة ورد إِلَى الشَّام ومدح السُّلْطَان صَلَاح الدّين الْكَبِير وَولده الظَّاهِر وَمن شعره فِي كلب من الْبَسِيط (أوصيك يَا بني بحامي الشَّاء وَالْإِبِل ... وجالب الضَّيْف من سهلٍ وَمن جبل) (يسرُّ بالضيف قبلي ثمَّ يسْبقهُ ... نحوي ويرقص لي من شدّة الجذل) ونقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي فِي مُعْجَمه قَالَ أَنْشدني بسنجار حِين مقدمي إِلَيْهَا رَسُولا عَن الْملك الْعَادِل لنَفسِهِ فِي الْغَزل من الْخَفِيف (أَيهَا المستحل قَتْلِي بلحظٍ ... هُوَ أمضى من الحسام الصَّقيل) (مَا سمعنَا من قبل أَن المنايا ... كامناتٌ فِي كل طرفٍ كحيل) قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ فِي مدح البومة من الْبَسِيط(يَا بومة القبَّة الخضراء قد أنست ... روحي بروحك إِذْ يستبشع البوم) (وَيَا أنيسَة أحزاني برنَّتها ... حوشيت مَا فِيك مكروهٌ وَلَا شوم) زهدت فِي عَامر الدُّنْيَا فاسكنك الزّهْد الخراب فَمن يشناك مَذْمُوم ٣ -