page 2971, entry [4926]Open original source
(البزكان الْوَاعِظ) الْحسن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحسن الْأنْصَارِيّ أَبُو عَليّ الْوَاعِظ الصُّوفِي الملقب بالبزكان بِضَم الْيَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الزَّاي وَبعدهَا كَاف وَبعد الْألف نون الْبَغْدَادِيّ كَانَ لَهُ كلامٌ على لِسَان أهل الطَّرِيقَة سمع جمَاعَة مِنْهُم الْحُسَيْن بن أَحْمد النِّعالي ورزق الله بن عبد الْوَهَّاب التَّمِيمِي وَالْقَاضِي أَبُو يُوسُف الأسفراييني وَغَيرهم وسافر إِلَى الشَّام ومصر وَالْجِبَال وَصَحب المشاريخ الْكِبَار وخدمهم وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وخمسمئة وَمن شعره من الطَّوِيل (سأصبر جهدي مَا اسْتَطَعْت وَلَا أبدي ... فَمَا قصدهم قصدي وَلَا وجدهم وجدي) (وأكتم حبا قد تقادم عَهده ... لعلّي أنال الْقرب من دونهم وحدي) وَمِنْه من الْبَسِيط (إِن النُّجُوم لترثي لي وترحمني ... مِمَّا أَبيت أقاسيه من السَّهر) (أَبيت فِي وَصله من هجره وجلاً ... أذري الدُّموع على خدَّيَّ كالمطر) قلت شعر مَقْبُول) ٣ -