page 2936, entry [4871]Open original source
(الطَّائِي) حُرَيْث بن عتّاب بن مطر بن سلسلة بن كَعْب بن عَوْف الطَّائِي شَاعِر أموي لَيْسَ بمذكور وَلَا مَشْهُور فِي الشُّعَرَاء بدويّ مقل كَانَ يهوى امْرَأَة من بني عتود يُقَال بهَا حبَّى بنت الْأسود فَخَطَبَهَا وَلم ترضه وَتَزَوَّجت غَيره من بني ثعلٍ فَطَفِقَ يهجو بني ثعل وَمن ذَلِك من الطَّوِيل (بني ثعل أهل الْخَنَا مَا حديثكم ... لكم منطقٌ غاوٍ وَلِلنَّاسِ منطق) (كأنكم معزىً فواصع جرّةٍ ... من العيِّ أَو طيرٌ بخفّان ينعق) (ديافيّة قلفٌ كَأَن خطيبهم ... سَوَاء الضُّحى فِي سلحه يتمطَّق) وَفِي حبَّى الْمَذْكُورَة يَقُول من الْبَسِيط (هَل قَلْبك الْيَوْم عَن شنباء منصرف ... أم أَنْت مَا عِشْت محزون بهَا كلف) (ماتذكر الدَّهر إلاّ صدَّعت كبداً ... حرّى عَلَيْهَا وأذرت أدمعاً تكف) (يَدُوم ودّي لمن دَامَت مودّته ... فأصرف النَّفس أَحْيَانًا فتنصرف) (يَا وَيْح كلَّ محبِّ كَيفَ أرحمه ... لأنني عارفٌ صدق الَّذِي يصف) (لَا تأمنن بعد حبّى صلَة أبدا ... على الْخِيَانَة إِن الخائن الظّرْف) (كأننا ريشةٌ فِي عرض بلقعةٍ ... من حَيْثُمَا واجهتها الرّيح تَنْصَرِف) (ينسي الخليلين طول النأي بَينهمَا ... وتلتقي طرقٌ شتّى فتأتلف) ٣ -