page 2916, entry [4813]Open original source
(الديرقطاني) حجازيُّ بن أَحْمد بن حجاز صفي الدّين الديرقطاني قَالَ كَمَال الدّين جَعْفَر الأدفوي فِي تارخ الصَّعيد كَانَ كَرِيمًا كَاتبا أديباً ناظماً لطيفاً توفّي بِبَلَدِهِ سنة إِحْدَى وسبعمئة وَأورد لَهُ من السَّرِيع (قل للمطايا قد بلغت النَّقا ... فهنّها يَا صَاح بالملتقى) (وخلّها ترعى عرار الْحمى ... إنّ عرار الْحَيّ يجلو الشَّقا) (وَقد تملى باللقا عاشق ... كَانَ لطيف الْمُلْتَقى شيّقا) (وَقد محا الْوَصْل حَدِيث الخفا ... حَتَّى كأنَّ الهجر لن يخلقا) قَالَ وَكَانَ يُعجبهُ غناء البصيصة المغنّية وَكَانَت تغني من شعره فَحَضَرت يَوْمًا فَقَالَ من الْخَفِيف (أدخلي تدخلي علينا سُرُورًا ... أَنْت وَالله نزهة العشاق) (لَا تميلي إِلَى الْخُرُوج سَرِيعا ... تخرجي عَن مَكَارِم الْأَخْلَاق)