page 2885, entry [4744]Open original source
(المغنيّية حبَّابة) جاريةٌ مولّدة من مولّدات الْمَدِينَة لرجل يعرف برمَّانة وَقيل إِن ميناء هُوَ الَّذِي أدَّبها وخرَّجها وَقيل بل كَانَت لآل لَاحق المكيّين كَانَت حلوةً جميلَة الْوَجْه ظريفة حَسَنَة الْغناء طيّبة الصَّوْت ضاربةً بِالْعودِ أخذت عَن ابْن سُرَيج وَابْن مخرز ومالكٍ ومعبدٍ وجميلة وعزّة الميلاء وَكَانَت تسمّى الْعَالِيَة فَلَمَّا اشْتَرَاهَا يزِيد سمّاها حبّابة وَقَالَ يزِيد بن عبد الْملك مَا تقرّ عَيْني بِمَا أُوتيت من الْخلَافَة حَتَّى أَشْتَرِي سلاّمة جَارِيَةمُصعب بن سهيلٍ الزُّهري وحبَّابة جَارِيَة اللاحقي المكيّة فَلَمَّا اشتراهما واجتمعتا عِنْده قَالَ أَنا الْآن كَمَا قَالَ الْقَائِل من الطَّوِيل (فَأَلْقَت عصاها واستقرت بهَا النَّوَى ... كَمَا قرَّ عينا بالإياب الْمُسَافِر) وسوف يَأْتِي خبر مَوتهَا فِي تَرْجَمَة يزِيد بن عبد الْملك وفيهَا يَقُول يزِيد من الْبَسِيط (أبلغ حبابة أسْقى ربعهَا الْمَطَر ... مَا للفؤاد سوى ذكراكم وطر) (إِن سَار صحبي لم أملك تذكُّركم ... أَو عرَّسوا فهموم النَّفس والسَّهر) وأخبارها مَعَ يزِيد بن عبد الْملك كَثِيرَة وَهِي مَذْكُورَة فِي ترجمتها فِي كتاب الأغاني لأبي الْفرج الْأَصْبَهَانِيّ