page 2883, entry [4736]Open original source
(أَبُو غَانِم الدُّهلي) حَامِد بن فَارس بن الْحُسَيْن أَبُو غَانِم الدُّهلي كَانَ متأدباً يَقُول الشّعْر أورد لَهُ محب الدّين بن النجار من الطَّوِيل (سقى الله أَعْلَام اللوى حِين تبرق ... وجاد أعاليها السّحاب المروَّق) (وَلَا بَرحت غرُّ السَّحَاب تصونه ... وريح الصَّبا فِي حافتيه تصفِّق) ) (عهِدت بِهِ والدهر يجمع شملنا ... غزالاً إِلَيْهِ للقلوب تشوّق) (ويابانة الْوَادي ببطحاء مكةٍ ... عَلَيْك سلامي كلما لَاحَ رونق) (فقلبي إِلَى تِلْكَ الديار وَأَهْلهَا ... يروح وَيَغْدُو هائماً يتملّق) قلت شعر نَازل وتواف غير متمكنة وَالِده فَارس إِذا قيل لَهُ أيّ ولديك أحبُّ إِلَيْك حَامِد أَو شُجَاع يَقُول لَو ضَاعَ شُجَاع وَجَاء وَاحِد بشّرني بِهِ أَعْطيته حامداً وَتُوفِّي حَامِد سنة خمس وَثَمَانِينَ وأربعمئة بِبَغْدَاد ٣ -