page 2767, entry [4487]Open original source
(المشتهي الدِّمَشْقِي) جَعْفَر بن المحسن أَبُو الْفضل الْمَعْرُوف بالمشتهي الدِّمَشْقِي أورد لَهُ الْعِمَاد الْكَاتِب فِي الخريدة من المنسرح (كَأَنَّمَا الفستق المملح إِذْ ... جَاءَ بِهِ سقاك صهباء) (مثل المناقير حِين تفتحها ... زرق حمام لتشرب المَاء) وَله أَيْضا من الْبَسِيط) (أنظر إِلَى الفستق المملوح حِين بدا ... مثقفاً فِي لطيفات الطيافير) (وَالْقلب مَا بَين قشريه يلوح لنا ... كألسن الطير مَا بَين المناقير)وَله أَيْضا من الطَّوِيل (وروضة ابذنج تَأَمَّلت نبتها ... لَهَا منظر يزهى بِغَيْر نَظِير) (وَقد لَاحَ فِي أعماقه فَكَأَنَّهُ ... قُلُوب ظباء فِي اكف صقور) وَله من الطَّوِيل (وَقد كنت أَرْجُو أَن أرى مِنْك صبوة ... تصون صابات الْهوى عَن نفا تها) (وَلَكِن قَضَت نفس الْمَوَدَّة نحبها ... لديك وَمَا أعلمتني بوفاتها) وَله من الطَّوِيل (وَمَا قلت شعرًا رَغْبَة فِي لِقَاء امْرِئ ... يعوضني جاهاً ويكسبني برا) (وَلَا طَربا مني إِلَى شرب قهوة ... وَلَا لحبيب إِن نأى لم أطق صبرا) (ولكنني أيقنت أَنِّي ميت ... فَقلت عساه أَن يخلد لي ذكرا) وَقَالَ فِي الجرب من الوافر (رَآنِي الْفضل فِي سَمَاء ... فَأطلع ذِي الْكَوَاكِب فِي حبا) (وكف بهَا يَدي عَن كل وغد ... يقبل ظهرهَا وكساه رعْبًا) (وأوقع بَين أظفاري وبيني ... لتأْخذ ثأرهن لدي غصبا) (لِأَنِّي كنت أنهبهن قصاً ... فصيرني لهنا لدهر نهبا) ٣ -