page 2745, entry [4435]Open original source
(الْعلوِي الْمصْرِيّ) جَعْفَر بن أَحْمد الْعلوِي الأديب الْمصْرِيّ نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي قَالَ أَنْشدني الشريف الْمَذْكُور لنَفسِهِ فِي مهندس جميل) الصُّورَة من الطَّوِيل (وَذي هَيْئَة يزهى بِحسن وصنعة ... أَمُوت بِهِ فِي كل يومٍ وأبعث) (محيطٌ بأشكال الملاحة وَجهه ... كَأَن بِهِ اقليدساً يتحدث)(فعارضه خطّ استواءٍ وخاله ... بِهِ نقطةٌ والصدغ بشكل مثلث) قَالَ وادعاها النفيس أَبُو الْعَبَّاس القطرسي لنَفسِهِ وَذكرهَا هَذَا الشريف جَعْفَر فِي ديوانه وَقَالَ وأنشدني لنَفسِهِ فِي تَشْبِيه طارٍ بيد مغن من السَّرِيع (غنى بطارٍ طَار قلبِي لَهُ ... بأنملٍ كالأنجم الْخمس) (كَأَنَّهُ والطار فِي كَفه ... بدر الدجى يلْعَب بالشمس) قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ من الْكَامِل (وافيت نحوكم لأرفع مبتدا ... شعري وأنصب خَفق عيشٍ أغبرا) (حاشاكم أَن تقطعوا صلَة الَّذِي ... أَو تصرفوا من غير شَيْء جعفرا) قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ فِي طفاءة الْقَنَادِيل مجزؤء الرجز (طفاءة تنفث فِي ... وسط الْقَنَادِيل الهبا) (كَأَنَّهَا نعَامَة ... تلقط مِنْهَا لهبا) ٣ -