page 2697, entry [4306]Open original source
(تلميذ جَعْفَر الصَّادِق) ) جَابر بن حَيَّان أَبُو مُوسَى الطرسوسي قَالَ القَاضِي شمس الدّين أَحْمد بن خلكان ألف كتابا يشْتَمل على ألف ورقة يتَضَمَّن رسائل جَعْفَر الصَّادِق وَهِي خَمْسمِائَة رِسَالَة فِي الكيمياء قلت وَأَنا أنزة الإِمَام جعفراً الصَّادِق ﵁ عَن الْكَلَام فِي الكيمياء وَإِنَّمَا هَذَا الشَّيْطَان أَرَادَ الإغواء بِكَوْنِهِ عزا ذَلِك إِلَى أَن يَقُوله مثل جَعْفَر الصَّادِق لتتلقاه النُّفُوس بِالْقبُولِ ورأيته إِذا ذكر الْحجر يَقُول بَعْدَمَا يرمزه وَقد أوضحته فِي الْكتاب الْفُلَانِيّ فيتعب الطَّالِب حَتَّى يظفر بذلك المُصَنّف المشؤوم فيجده قد قَالَ وَقد بَينته فِي الْكتاب الْفُلَانِيّ فَلَا يزَاليحِيل على شَيْء بعد شَيْء وَوجدت بعض الْفُضَلَاء قد كتب على بعض تصانيفه إِمَّا الفردوسي أَو غَيره من مجزوء الْكَامِل (هَذَا الَّذِي بمقاله ... غر الْأَوَائِل والأواخر) (مَا أَنْت إِلَّا كاسر ... كذب الَّذِي سماك جَابر) وتصانيفه فِي هَذَا الْفَنّ كَثِيرَة وَلَيْسَ تحتهَا طائل واستطرد الْكَلَام معي فِي أول شرح لامية الْعَجم إِلَى الْكَلَام على الكيمياء وحقيقتها وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعه