page 2685, entry [4271]Open original source
(ابْن أَثَال الصَّحَابِيّ) ثُمَامَة بن النُّعْمَان بن مسلمة بن عبيد بن يَرْبُوع بن الدؤل بن حنيفَة بن صَعب بن عَليّ بن بكر بن وَائِل لما اغْتسل وَجَاء إِلَى النَّبِي ﷺ وَقَالَ يَامُحَمَّد مَا كَانَ على الأَرْض وَجه أبْغض إليّ من وَجهك وَمَا على الأَرْض وَجه أحبّ إليّ من وَجهك وَالله لَا يحمل إِلَى مَكَّة حَبَّة من طَعَام يسلمُوا فَقدم الْيَمَامَة فحبس عَنْهُم فشقّ ذَلِك عَلَيْهِم فَكَتَبُوا إِلَى النبيّ ص إِنَّك تَأمر بصلَة الرَّحِم وَإِن ثُمَامَة حبس عَنَّا الْحمل فَكتب إِلَيْهِ النَّبِي ﷺ فَحمل إِلَيْهِم وَكَانَ ثُمَامَة مِمَّن ثَبت حِين الرِّدَّة على الْإِسْلَام وَله مقَام مَحْمُود فِي الرَّد على مُسَيْلمَة وَلما) أغْلظ لمُسَيْلمَة وَبرئ مِنْهُ قَالَ مَا قضيت حق رَسُول الله ﷺ بعد فَجمع بني حنيفَة فخطبهم فَقَالَ يَا بني حنيفَة إِنِّي أرى فِيكُم بغياً ولجاجة وَالْبَغي هَلَاك واللجاج نكد فِي كَلَام قَالَ فِيهِ وَإِنَّكُمْ وَالله لَو قاتلتم أمثالكم لما خفت أَن يغلبوكم وَلَكِنَّكُمْ تقاتلون النُّبُوَّة بالكهانة وَالْقُرْآن بالشعر وَالْأَنْصَار بالكفار والمهاجرين بالأعراب فَلَو كَانَ لنَادِم إِقَالَة أَو لشاك بَقَاء لم نكره أَن تذوقوا عواقب مَا أَنْتُم فِيهِ وَلكنه هَلَاك الْأَبَد فأعظمه الْقَوْم أَن يُجِيبُوهُ وثبتوا على أَمرهم فَرجع مغضباً وَقَالَ من الطَّوِيل (أهم بترك القَوْل ثمَّ يردني ... إِلَى القَوْل إنعام النبيّ مُحَمَّد) (شكرت لَهُ فكي من الغل بَعْدَمَا ... رَأَيْت خيالاً فِي حسام مهند) وَقَالَ من الطَّوِيل أَيْضا (دَعَانَا إِلَى ترك الدّيانَة وَالْهدى ... مُسَيْلمَة الْكذَّاب إِذْ جَاءَ يسجع) (فيا عجبا من معشرٍ قد تتابعوا ... لَهُ فِي سَبِيل الغي والغي أشنع) مِنْهَا (وَفِي الْبعد عَن دَار وَقد ضل أَهلهَا ... هدى واجتماع كل ذَلِك مهيع) ٣ -