page 2671, entry [4216]Open original source
(ثَابت بن تاوان) بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة من فَوق وَبعد الْألف وَاو وَألف وَنون ابْن أَحْمد الإِمَام نجم الدّين أَبُو الْبَقَاء التفليسي الصُّوفِي لَهُ معرفَة بالفقه وَالْأُصُول والعربية وَالْأَخْبَار والأشعار والسلوك وَله رياضات ومجاهدات وَهُوَ من كبار أَصْحَاب الشَّيْخ شهَاب الدّين السهروردي وَأذن لَهُ أَن يصلح مَا رَآهُ فِي تصانيفه من الْخلَل قدم مصر رَسُولا من الدِّيوَان وَهُوَ مليح الْكِتَابَة والإنشاء وَكتب الْأَجْزَاء وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وست مائَة نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي فِي المعجم أَنْشدني نجم الدّين أَبُو الْبَقَاء لنَفسِهِ (شَرّ مَال حُزْته ذَاك الَّذِي ... حزت حد الْعلم فِي اسْتِحْقَاقه) (اكْتسبت الْإِثْم فِي تَحْصِيله ... وَحرمت الْأجر فِي إِنْفَاقه) وأنشدني أَيْضا لنَفسِهِ (إِن شام قلبِي عَنْك بارق سلوة ... طفق الغرام إِلَى هَوَاك يحثه) (أَو كَاد يُبْدِي ضره قَالَ الْهوى ... لَا كَانَ من يشكو الْهوى ويبثه) وأنشدني لنَفسِهِ أَيْضا (اشتبهت فِي وقتنا الطعمه ... لَا نَعْرِف الْحل من الحرمه) (لَكِن يَد أقصر من غَيرهَا ... ولقمة أَصْغَر من لقمه) وأنشدني أَيْضا لنَفسِهِ) (اغتنم يَوْمك هَذَا ... إِنَّمَا يَوْمك ضيف)(واتنهز فرْصَة عمر ... حَاضر فالوقت سيف) (لَا تضيع هَذِه الأن ... فاس فالتضييع حيف) (عد عَن سَوف أَو السا ... عة أَو أبن وَكَيف) ٣ -