page 2564, entry [3980]Open original source
(الزَّاهِد الصُّوفِي) بنْدَار بن الْحُسَيْن الشِّيرَازِيّ أَبُو الْحسن الزَّاهِد نزيل أرّجان لَهُلِسَان مَشْهُور فِي عُلُوم الْحَقَائِق وَكَانَ الشبليّ يعظمه توفّي سنة ثَلَاث وَخمسين وَثَلَاث مائَة وَكَانَ عَالما بالأصول وَله رد على مُحَمَّد بن خَفِيف فِي مَسْأَلَة الْإِعَانَة وَغَيرهَا لِأَن ابْن خَفِيف رد على أقاويل الْمَشَايِخ فصوب بنْدَار أقاويل الْمَشَايِخ ورد عَلَيْهِ مَا رد عَلَيْهِم قَالَ بنْدَار أول مَا دخلت على الشبلي كَانَ معي جهاز نَحْو أَرْبَعِينَ ألف دِينَار فَنظر الشبلي فِي الْمرْآة فَقَالَ يَا بَاب الصَّغِير الْحُسَيْن إِن الْمرْآة تَقول إِن ثمَّ سَببا فَقلت صدق الْمرْآة فَحملت إِلَيْهِ سِتّ بدر ثمَّ) بعد ذَلِك نظر فِي الْمرْآة وَقَالَ الْمرْآة تَقول إِن ثمَّ سَببا فَقلت صدق الْمرْآة وَكلما اجْتمع عِنْدِي من جهاز شَيْء كَانَ ينظر فِي الْمرْآة وَيَقُول الْمرْآة تَقول إِن ثمَّ سَببا حَتَّى حملت جَمِيع مَالِي إِلَيْهِ فَنظر فِي الْمرْآة وَقَالَ الْمرْآة تَقول لَيْسَ ثمَّ سَبَب قلت صدق الْمرْآة وَلما توفّي بنْدَار رَحمَه الله تَعَالَى غسله أَبُو زرْعَة الطَّبَرِيّ