page 2531, entry [3906]Open original source
(ابْن السلار) أَبُو بكر بن عمر بن السلار بتَشْديد اللَّام بعد السِّين الْمُهْملَة وَبعدالْألف رَاء نَاصِر الدّين توفّي سنة سِتّ عشرَة وَسبع مائَة فِي شهر الله الْمحرم وَكَانَ من بَيت إمرة وحشمة روى عَنهُ عَن ابْن عبد الله الدايم قَالَ الشَّيْخ علم الدّين البرزالي وكتبنا عَنهُ وَكَانَ واصلاً لَهُ عبَادَة) حَسَنَة وَنظر فِي الْفَضَائِل وذهن جيد وَشعر كثير وَكَانَ عسير النَّفس انْتهى قلت أَخْبرنِي شَيخنَا الْخَطِيب نجم الدّين حسن بن الصَّفَدِي قَالَ جرت بيني وَبَينه مبَاحث كَثِيرَة فِي أصُول الدّين وَمن شعره (إِن عتبنا فعذرنا قد تحقق ... حِين فارقتم الرفاق وجلق) (كُنْتُم روحهم فصاروا جسوماً ... مزقت بالغرام كل ممزق) (وَكَذَا الرّوح إِذْ تفارق جسماً ... بعد وصل أوصاله تتمزق) وَمِنْه دوبيت (يَا حسن ذؤابة بَدَت للنَّاس ... فِي أسمر رمح قده المياس) (مَا وَاصل إِلَّا خلت أَنِّي ملك ... أولوه لِوَاء من بني الْعَبَّاس) وَمِنْه (وشاد زارني لَيْلًا فَقلت لَهُ ... فِي حسن وَجهك مَا يُغني عَن الْقَمَر) (فخلنا بك نخلو لَا سمير لنا ... فَفِي حَدِيثك مَا يُغني عَن السمر) ٣ -