page 2527, entry [3891]Open original source
(ابْن سكن المغربي) أَبُو بكر بن سكن من أهل شلب قَالَ ابْن الْأَبَّار لم أَقف على اسْمه وَأورد لَهُ فِي تحفة القادم من قصيدة (وكسفت الشَّمْس بنيرة من ... شهب ظبى بذرى الأسل) (أحرقت عداك إِذا مَرَدُوا ... من لمع شفارك بالشعل) (سجدت فِي الأَرْض رؤوسهم ... بظبى الأسياف على عجل) (كحلت بمراود سمركم ... حلق المازية كالمقل) (وجنت راحات بنودكم ... بحفيظتكم ثَمَر القلل) (أرْسلت حساماً ذَا لطع ... فسبى لعس الثغر الرتل) (وَبعثت حساماً ذَا زرق ... فَأتى بقضيب ذِي كحل) (شمس الْخُلَفَاء طلعت لنا بَدْرًا ... فأرحت جنى الْعِلَل) (عز الدُّنْيَا زين الْمحيا ... شرف الْعليا فَخر الدول) وَأورد لَهُ فِي حب الْمُلُوك (ودوح تهدل أغصانه ... وعى الْقلب من حسنه مَا اشْتهى) (فَمَا احمر مِنْهُ فصوص العقيق ... وَمَا اسود مِنْهُ عُيُون المهى) ) وَقَالَ ابْن الْأَبَّار وَقد قَالَ أَبُو عمر أَحْمد بن عبد الله بن حربون وأهداه (خُذُوا باكورة الثَّمر الْغَرِيب ... تحدثكم عَن الْأَلَم الشنيب)(وَمَا حب الْمُلُوك بعثت لَكِن ... بعثت إِلَيْكُم حب الْقُلُوب) حكى بعض الأدباء أَن ابْن سكن هَذَا كَانَ بِمَجْلِس أُنس على نهر شلب بالجسر بِحَيْثُ ينصبّ النَّهر السلسال فِي الْبَحْر العجاج وينساب العذب الزلَال فِي الْملح الأجاج وَقد تعرضت هُنَاكَ إِحْدَى الْجَوَارِي لجَوَاز الجسر وذكرته عُيُون المهى بَين الرصافة والجسر فَلَمَّا بصرت بِهِ رجعت عَن وَجههَا وسترت مَا ظهر من محَاسِن وَجههَا فَقَالَ (وعقيلة لاحت بشاطئ نهرها ... كَالشَّمْسِ طالعة لَدَى آفاقها) (فَكَأَنَّهَا بلقيس وافت صرحها ... لَو أَنَّهَا كشفت لنا عَن سَاقهَا) ثمَّ لَقِي أَبَا بكر بن المنخّل فأنشده الْبَيْتَيْنِ فَقَالَ فِي ذَلِك (مَا ضرها وَهِي الْجمال بأسره ... لَو أَنَّهَا زفت إِلَى عشاقها) ٣ -