page 2483, entry [3786]Open original source
(ابْن عبد الرَّحْمَن الْأنْصَارِيّ) بشير بن عبد الرَّحْمَن بن كَعْب بن مَالك الْأنْصَارِيّ لَهُ القصيدة الْمَشْهُورَة الَّتِي أَولهَا ظعن الخليط فَقطع الأقرانا وفيهَا يَقُول (فلئن سَأَلت ليخبرنك عَالم ... وَالْعلم ينفع أَهله مَا كَانَا) (أَنا ننازل بِالسُّيُوفِ عدونا ... فنصد من مهوى الطعان طعانا)(وَإِذا الْجِيَاد رأيننا فِي مجمع ... أعظمننا فرحلن عَن مجرانا) (وَإِذا دَعَا دَاعِي الصَّباح أَجَابَهُ ... تَحت العماية كهلنا وفتانا) (تخشى بوادرنا ويؤمن فجعنا ... وتحتّ فِي السّنة الجماد ذرانا) (نأتي المكارم وَهِي منا شِيمَة ... وبذاك كَانَ كَبِيرنَا أوصانا) (فَلَو أَن دهراً كَانَ أبقى قبلنَا ... حَيا لطول تكرم أبقانا) (كذب امْرُؤ أَمْسَى بعد قَبيلَة ... نصرت بأجمعها النَّبِي سوانا) (فسل الْبَريَّة هَل أجبنا رَبنَا ... ووليه للحق حِين دَعَانَا) ) ٣ -