page 2442, entry [3668]Open original source
(بِدعَة الْمُغنيَة) جَارِيَة عريب كَانَت بديعة الْحسن فائقة الْغناء بذل فِيهَا إِسْحَق بن أَيُّوب مائَة ألف دِينَار فِيمَا قيل فَلم تفعل عريب وأعتقتها وَكَانَ لبدعة أَمْوَال وضياع توفيت سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاث مائَة) وفيهَا يَقُول الْحسن بن يحيى أَخُو عَليّ بن يحيى بن أبي مَنْصُور المنجِّم(بِدعَة يَا أحسن من غنى ... وجمّع الْإِحْسَان والحسنا) (مَا أَنْت إِلَّا قمر طالع ... قربه خالقه منا) (فَنحْن فِي كل سرُور بِهِ ... وغبطة مَا لم يغب عَنَّا) (إِذا رَأَيْنَاك فبدر الدجى ... لنا قرين حَيْثُ مَا كُنَّا) لما قدم المعتضد من حَرْب وصيف وَجَاء بِهِ دخلت عَلَيْهِ بِدعَة فَقَالَت يَا سَيِّدي شيبتك وَالله هَذِه السفرة فَقَالَ دون مَا كنت فِيهِ يشيّب فَانْصَرَفت وَقَالَت هَذَا الشّعْر وغنته وَهُوَ (إِن تكن شبت يَا مليك البرايا ... لأمور عاينتها وخطوب) (فَلَقَد زادك المشيب جمالاً ... والمشيب البادي كَمَال الأديب) (فابق أَضْعَاف مَا مضى لَك فِي عز ... وَملك وخفض عَيْش وَطيب) فطرب المعتضد وَوَصلهَا وخلع عَلَيْهَا