page 2424, entry [3612]Open original source
(أَبُو مَنْصُور التركي) من أهل وَاسِط كَانَ أديباً يَقُول الشّعْر روى عَنهُ أَبُو الْكَرم خَمِيس بن عَليّ الْجَوْزِيّ شَيْئا من شعره فِي فَوَائده وَقدم بَغْدَاد ومدح الإِمَام الْمُقْتَدِي سنة سِتّ وَسبعين وَأَرْبع مائَة ورثى الشَّيْخ أَبَا إِسْحَق الفيروزابادي الشَّافِعِي بقصيدة (يهيب بِنَا وبكن المهيب ... فنأبى ونعلم أنّا نجيب) (ويفقدنا الْمَوْت سَادَاتنَا ... وَمن نصطفيه وَمَا نستريب) (وفيمن قضى نحبه عِبْرَة ... يطيب الْبكاء بهَا والنحيب) (موارد صاب أعدت لنا ... تحير فِيهَا الْحَكِيم اللبيب) (كَأَن الْفَتى وَهُوَ مستوطن ... بِحَيْثُ بِهِ فِي الدياجي نجيب) (يَسُوق بِنَا الصُّبْح نَحْو الردى ... وحادي الْأَصِيل لَدَيْهِ جنيب) (وَلَو أَيّنَا بثام مَا يَنْتَهِي ... إِلَيْهِ لما صافحته الذُّنُوب) (وَكَانَ كنصل نضا غمده ... فِرَاق وَلم تلف فِيهِ عُيُوب) (وَلَكِن آمالنا سدفة ... تمانعنا أَن نرى مَا ينيب) (فَإِن خرقتها لحاظ الأريب ... وَأحسن فِيمَا عَلَيْهِ يؤوب) (فَذَاك الَّذِي هُوَ من بَيْننَا ... وَإِن كَانَ منا قَرِيبا غَرِيب) (الألقاب) البارذ أَبُو تَمام عبد الْوَاحِد بن الْحُسَيْنابْن الْبَارِزِيّ جمَاعَة مِنْهُم القَاضِي شمس الدّين إِبْرَاهِيم بن الْمُسلم بن هبة الله وَنجم الدّين عبد الرَّحِيم بن إِبْرَاهِيم وَكَمَال الدّين مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم وَشرف الدّين عبد الله بن عبد الرَّحِيم وَعبد الرَّحِيم بن إِبْرَاهِيم وَنجم الدّين عُثْمَان بن مُحَمَّد) البارساه الْحَنَفِيّ ركن الدّين عبيد الله بن مُحَمَّد البارع الشَّاعِر اسْمه الْحُسَيْن بن مُحَمَّد البارع النَّحْوِيّ اسْمه عبد الْكَرِيم بن عَليّ البارع الزوزني أسعد بن عَليّ البارع اللّغَوِيّ إِبْرَاهِيم بن إِسْحَق ابْن باريس نصر بن مُحَمَّد البازيار أَحْمد بن نصر الباز الْأَشْهب علوي بن عبد الله ابْن باطيش عماد الدّين إِسْمَاعِيل بن هبة الله