page 2358, entry [3449]Open original source
(التركي) أوتامش التركي لما ولي المستعين الْخلَافَة استوزره وَأطلق يَده وَيَد شاهك الْخَادِم فِي بيُوت الْأَمْوَال وَفعل ذَلِك الْأَمر نَفسه وَكَانَت الْأَمْوَال الَّتِي ترد إِلَى السُّلْطَان تصير إِلَيْهِمَا ووصيف وبغا الأتراك عَن ذَاك بمعزل وهم فِي ضيق شَدِيد فأغري الموَالِي الشاكرية والفراغنة وَغَيرهمَا بأوتامش وَجَاءُوا إِلَيْهِ وَهُوَ بالجوسق مَعَ المستعين فَأَرَادَ الهروب فَلم يقدر واستجار بالمستعين فَلم يجره لضَعْفه وَكَثْرَة الْجند فحصروه يَوْمَيْنِ ودخلوا عَلَيْهِ وقتلوه وَقتلُوا كَاتبه شُجَاع بن الْقَاسِم وانتهبوا دَار أوتامش وَأخذُوا مِنْهَا أَمْوَالًا جليلة وفرشاً ومتاعاً كثيرا وَذَلِكَ فِي سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ ٣ -