page 2337, entry [3375]Open original source
(الْعمريّ) أُميَّة بن أبي عَائِذ الْعمريّ أحد بني عَمْرو بن الْحَارِث بن تَمِيم بن سعد بن هُذَيْل من شعراء الدولة الأموية وَله فِي عبد الْملك وَعبد الْعَزِيز ابْني مَرْوَان قصائد مَشْهُورَة ووفد إِلَى مصر قَاصِدا عبد الْعَزِيز ومدحه بقصيدته الَّتِي أَولهَا من المتقارب (أَلا إنّ قلبِي مَعَ الظاعنينا ... حَزِين فَمن ذَا يعزّي الحزينا) (فيا لَك من روعةٍ يَوْم بانوا ... بِمن كنت أحسِب أَن لَا يبينا) مِنْهُ فِي المديح من المتقارب (تسير بمدْحَي عبد الْعزي ... زِ ركبان مَكَّة والمُنجدونا) (محبَّرةً من صَرِيح الكلا ... م لَيْسَ كَمَا لَصَّق المُحدثونا) (وَكَانَ امْرَءًا سيّداً ماجداً ... يصفّي الْعَتِيق وينفي الهجينا) ) وَطَالَ مقَامه عِنْد عبد الْعَزِيز وَكَانَ يأنس بِهِ وَوَصله صلاتٍ سنية فتشوق إِلَى الْبَادِيَة وَإِلَى أَهله فَقَالَ لعبد الْعَزِيز من الطَّوِيل (مَتى راكبٌ من أهل مصرَ وَأَهله ... بِمَكَّة من مصرَ العشيّة راجعُ)(بلَى إنّها قد تقطع الخرْق ضُمَّرٌ ... تبارى السُّرى والمعسفون الزعازعُ) (مَتى مَا يحوزها ابْن مَرْوَان تعترف ... بلادَ سليمى وَهِي خوصاء ظالعُ) (وباتت تؤمّ الدَّار من كل جانبٍ ... لتخرجَ فاستدَّت عَلَيْهَا المصارعُ) (فلمّا رَأَتْ أَن لَا خُرُوج وإنّما ... لَهَا مِن هَواهَا مَا تجنّ الأضالعُ) (تمطَّتْ بمجدولٍ سَبطرٍ وطالعت ... وماذا من اللَّوْح الْيَمَانِيّ تُطالِعُ) فَقَالَ لَهُ عبد الْعَزِيز اشْتقت وَالله إِلَى أهلك يَا أُميَّة فَقَالَ لعمر الله أَيهَا الْأَمِير فوصله وَأذن لَهُ ٣ -