page 2329, entry [3347]Open original source
(أَخُو نور الدّين الشَّهِيد) أَصَابَهُ على بانياس سهم فِي عينه فَقتله وَكَانَ نور الدّين لما مرض كَاتب أَمِير ميران الْأُمَرَاء فَلَمَّا عوفي نور الدّين سَار إِلَيْهِ وَأخذ مِنْهُ حران وطرده فَمضى إِلَى صَاحب الرّوم وجيش الجيوش فِي سنة تسع وَخمسين وانضم إِلَيْهِ خلق كثير وَكَانَ نور الدّين نازلاً على رَأس المَاء فَالْتَقوا فَكَسرهُ نور الدّين وَقتل أَخُو مجد الدّين ابْن الداية وَنهب عَسْكَر نور الدّين وَرجع إِلَى حصن كيفا مستجيراً وَيُقَال إِنَّه شفع فِيهِ إِلَى نور الدّين فَقبل الشَّفَاعَة فِيهِ كَذَا ذكره سبط ابْن الْجَوْزِيّ وَقَالَ الشَّيْخ شمس الدّين إِن أَمِير ميران توفّي فِي الْوَاقِعَة وَالله أعلم وَذَلِكَ سنة سِتِّينَ وَخَمْسمِائة