page 2327, entry [3342]Open original source
(ابْن عَابس الْكِنْدِيّ) امْرُؤ الْقَيْس بن عَابس الْكِنْدِيّ وَفد على رَسُول الله ﷺ وَخَاصم إِلَيْهِ فِي أَرض وَرجع إِلَى بِلَاده وَثَبت على إِسْلَامه وَلم يرْتَد مَعَ من ارْتَدَّ من كِنْدَة وَأنكر على الْأَشْعَث بن قيس ارتداده وأسمعه كلَاما غليظاً ثمَّ خرج إِلَى الشَّام مُجَاهدًا وَشهد اليرموك وَكَانَ نازلاً ببيسان من الشَّام فَلَمَّا وَقع طاعون عمواس أسْرع فِي كِنْدَة فَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس من الْخَفِيف (رُبَّ خَودٍ مثل الْهلَال وبيضا ... ءَ كعوبٍ بالجِزْع من عمواس) وَمن شعره أَيْضا من الطَّوِيل(دنَتْ وظلال الْمَوْت بيني وَبَينهَا ... وجادتْ بوصلٍ حِين لَا ينفع الوصلُ) وَكَانَ لَهُ ﵁ غناء فِي الرِّدَّة وَلما أخرج الكنديون عَن الرِّدَّة ليقتلوا وثب على عَمه ليَقْتُلهُ فَقَالَ لَهُ عَمه وَيحك يَا امْرأ الْقَيْس أتقتل عمك وَقَالَ أَنْت عمي وَالله رَبِّي وَقَتله وَهُوَ الْقَائِل من الوافر (أَلا أبِلغْ أَبَا بكرٍ رَسُولا ... وأبلغها جَمِيع المسلمينا) (فَلَيْسَ مجاوراً بَيْتِي بُيُوتًا ... بِمَا قَالَ النبيّ مكذِّبينا) ) (وَلَا متبدٍّلاً بِاللَّه ربّاً ... وَلَا متبدٍّلاً بِالدّينِ دينا) وَهُوَ الْقَائِل من الْكَامِل المرفل (قِفْ بالديار وَأَنت حابسْ ... وتأنْ إنّك غير آنِسْ) (مَاذَا عَلَيْك من الوقو ... ف بهامِد الطَلَلَين دارسْ) (لعِبَتْ بهنّ العاصفا ... تُ الرائحاتُ من الروامسْ) (يَا رُبَّ باكيةٍ عَلَيَّ ... ومنشدٍ لي فِي المجالسْ) (لَا تعجْبوا إِن تسمعوا ... هلك امْرُؤ الْقَيْس بن عابسْ) ٣ -