page 2324, entry [3329]Open original source
(ابْن الصفار السنجاري) إلْيَاس بن عَليّ الرئيس الْمَعْرُوف بِابْن الصفار السنجاري كَانَت الرياسة بسنجار لَا تزَال فِي بَيته أورد لَهُ الْعِمَاد الْكَاتِب من الْبَسِيط (يَا للهوى إنّ قلبِي فِي يدَيْ رَشإ ... مُزنَّر الخصر يَسبي الْخلق بالحَدَقِ) (مستعرِبٍ من بني الأتراك مَا تركتْ ... لحاظهُ فِي الْهوى منّي سوى رمَقي) (سألتُه قُبلةً أشفي الغليل بهَا ... يَوْمًا وَقد زَرْفَن الأصداغ فِي الحلقِ) (فصدّ عنّي بوجهٍ مُعرِضٍ نثرتْ ... يدُ الحياءٍ عَلَيْهِ لُؤْلُؤ العَرَقِ) (فصِحتُ من نَار وجدي نَحْو من عذلوا ... فِيهِ وقلبي حليفُ الْفِكر والقلقِ) (قومُوا انْظُرُوا ويْحكم شمس النَّهَار فقد ... ألْقت عَلَيْهِ اللآلي أنجم الأفقِ) ٣ - (الإربلي) إلْيَاس بن عِيسَى بن مُحَمَّد الإربلي الشَّيْخ الصَّالح الْفَاضِل كَانَ مُقيما بِدِمَشْق وَأكْثر نَهَاره فِي الْجَامِع برواق الْحَنَابِلَة وَكَانَ على ذهنه حكايات ونوادر مليح المحاضرة حسن الشكل ظريفاً وَكَانَ يجلس إِلَيْهِ الْأَعْيَان والصدور لصلاحه وَحسن سمته وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَدفن بقاسيون