page 2244, entry [3087]Open original source
(إِسْمَاعِيل بن معمر الْمَكِّيّ القراطيسي) قَالَ صَاحب الأغاني كَانَ مولى الأشاعثة وَكَانَ مألفاً للشعراء وَكَانَ أَبُو نواس وطبقته يقصدون منزله ويجتمعون عِنْده ويقضون مأربهم ويقصفون وَيَدْعُو لَهُم القيان وَغَيرهم من الغلمان ويساعدهم وَهُوَ الْقَائِل من السَّرِيع (وَيْلي على سَاكن شَطّ الصَراه ... مرَّر حُبِّيه عليّ الحياه) (مَا تَنْقَضِي من عجبٍ فكرتي ... فِي خَصلة فرّط فِيهَا الوُلاه) (ترْك المحبّين بِلَا حَاكم ... لم يُقعِدوا للعاشقَين القضاه) مِنْهَا (وَقد أَتَانِي خبر سَاءَنِي ... مقالها فِي السِّرّ واسوأتاه) (أمِثلُ هَذَا يَبْتَغِي وَصلْنا ... أما رأى ذَا وجههَ فِي المِراه) وَلَقي الْعَبَّاس بن الْأَحْنَف فَقَالَ لَهُ هَل قلت فِي معنى قولي شَيْئا وَأنْشد الأبيات فَقَالَ نعم قولي من السَّرِيع (جَارِيَة أعجبها حُسْنهُا ... ومِثلُها فِي النَّاس لم يُخْلَقِ) (خبًّرْتُها أنّي محبٌّ لَهَا ... فأقبلتْ تضحك من منطقي) (والتفتَتْ نَحْو فتاةٍ لَهَا ... كالرشإ الْوَسْنَان فِي قُرْطَقِ) (قَالَت لَهَا قولي لهَذَا الْفَتى ... انظُرْ إِلَى وَجهك ثمّ اعشَقِ) ٣ -