page 2237, entry [3077]Open original source
(ابْن مكنسة الاسكندري) إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد أَبُو الطَّاهِر الْمَعْرُوف بِابْن مكنسة الاسكندري أورد لَهُ أُميَّة بن أبي الصَّلْت فِي الحديقة من الطَّوِيل (أعاذِلُ مَا هَبًّت رياحُ ملامةٍ ... بِنَار هوى إلاّ وزادت تضرُّما) (فكِلْني إِلَى عينٍ إِذا جفَّ مَاؤُهَا ... رَأَتْ من حُقُوق الحبّ أَن تذرف الدما) (فكم عبرةٍ أعطتْ غرامي زِمامها ... عشَّيةَ أعملنَ المطيَّ المزمَّما) (وَللَّه قَلبٌ قارعتُه همومُه ... فَلم يبْق حَدٌّ مِنْهُ إلاّ تثلَّما) وَأورد لَهُ أَيْضا من الْكَامِل (رَقَّت مَعاقِدُ خَصْرِه فكأنّها ... مشتقّةٌ من عقده وتجلّدي) (وتجمدّتْ أصداغه فكأنّها ... مسروقةٌ من خَلْقه المتجعْد) ) (مَا بالهُ يجفو وَقد زعم الورى ... أنَّ الندى يختصّ بِالْوَجْهِ الندي) (لَا تخدعنّكَ وجنةٌ محمرّةٌ ... رقّت فَفِي الْيَاقُوت طبع الجَلْمدِ) وَأورد لَهُ أَيْضا من الطَّوِيل (فَتى عاقدٌ بِحسن فَعاله ... فَمَا عِنْده لي يَقْتَضِي مَا لَهُ عِنْدِي) (تغيرّ أخلاقُ الزَّمَان وأهِله ... وتلقاه أرْسَى من ثَبيرٍ على العهدِ) وَأورد لَهُ أَيْضا من الْكَامِل (صيرَّ تمونا يَا بني ... بكْجور عُشّاقاً بِشِدَّهْ) (لكم الْولَايَة فِي الْهوى ... أمرٌ أَرَادَ الله عَقْدَهْ) (مَا قَامَ مِنْكُم قائمٌ ... إِلَّا وَكَانَ الحُسن جنُدهْ) (مَا يلتحي حَتَّى ين ... صَّ على وليّ الْعَهْد بعدَهْ) وَأورد أَيْضا من الْكَامِل (يُعطيك مبتدياً لَدَى سرَائه ... ويضاعف الْإِعْطَاء فِي ضرّائهِ)(بِتْ جارَه فالعيش تَحت ظلاله ... واستسْقهِ فالبحر من أنوائهِ) (يَلقْى الخطوبَ بِمِثْلِهَا من صبره ... والباتراتِ بِمِثْلِهَا من رائهِ) (فالطودُ حاسدُ حلمِهِ وأناتِه ... وَالسيف حاسدُ بأسه ومضائه) وَمن شعره من الْبَسِيط (هذي القوافي لَهَا صروف ... وجودُك النَّاقِد البصيرُ) (مَعْرُوفك الشَّمْس لَيْسَ تخفى ... وإنّما حظّيَ الضريرُ) ٣ -