page 2232, entry [3062]Open original source
(الوثابي الشَّاعِر) إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو طَاهِر الْأَصْبَهَانِيّ الوثابيالشَّاعِر بتَشْديد الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَبعد الْألف بَاء مُوَحدَة أضرّ آخر عمره وافتقر وَقيل إِنَّه كَانَ يخل بالصلوات وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة قَالَ السَّمْعَانِيّ مَا رَأَيْت أسْرع بديهةً مِنْهُ فِي النثر وَالنّظم دخلت عَلَيْهِ دَاره بأصبهان واقترحت عَلَيْهِ رِسَالَة فَقَالَ لي خُذ الْقَلَم واكتب وأملي عَليّ فِي الْحَال بِلَا ترو وَلَا تفكر كأحسن مَا يكون وَسَيَأْتِي ذكر وَلَده الأكرم مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل فِي مَكَانَهُ من حرف الْمِيم إِن شَاءَ الله تَعَالَى ومنت شعره من الطَّوِيل) (أشاعوا فَقَالُوا وقفةٌ ووداعُ ... وزُمَّت مطايا للرحيل سِراعُ) (فقلتُ وداعٌ لَا أُطِيق عيانَه ... كفاني من الْبَين المُشِتِّ سماعُ) (وَلم يملك الكتمانَ قلبٌ ملكتَه ... وَعند النَّوَى سرُّ الكتوم مُذاعُ) وَمِنْه فِي المقص من الْكَامِل (مَا طائرٌ يَحْكِي لمبصره ... مَهْما غَدا لجناحه نَشْرُ) (ميمَين أوصلتا بلام ألفٍ ... ويُعدّ نونات بهَا عَشْرُ) وَكَانَ يظنّ بِهِ نوع من الخبل فَقَالَ من الطَّوِيل (ولمّا رأيتُ الْعقل كَاد يُميتني ... جعلتُ جنوني جُنّةً فحييتُ) ٣ -