Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ومنه من المنسرح

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 2214, entry [3039]

الوافي بالوفيات — الصفدي

page 2214, entry [3039]Open original source
(وَمِنْه من المنسرح) (كم من دمٍ حلّلتْ وَمَا ندِمتْ ... تفعل مَا تشْتَهي فَلَا عُدِمت) (لَو أمكن الشمسَ عِنْد رؤيتها ... لَئْمُ مواطي أَقْدَامهَا لثمتْ) وَمِنْه أَيْضا من الوافر(سرى مَسرى الصَبا فعجبتُ مِنْهُ ... من الهجْران كَيفَ صبا إليّا) (وَكَيف ألمّ بِي من غير وعدٍ ... وفارقني وَلم يعْطف عليّا) وأنشدني جمال الدّين مُحَمَّد بن نباتة شاعره قَالَ أَنْشدني معز الدّين مَحْمُود بن حَمَّاد الْحَمَوِيّ كَاتب السِّرّ بحماة لمخدومه السُّلْطَان الْملك الْمُؤَيد وَنحن بَين يَدَيْهِ وَهُوَ أحسن مَا سَمِعت فِي مَعْنَاهُ من الْكَامِل (أحسِنْ بِهِ طِرفاً أفوتُ بِهِ القضا ... إنْ رُمْتهُ فِي مَطلب أَو مَهْربِ) ) (مثلَ الغزالة مَا بدتْ فِي مشرقٍ ... إلاّ بَدَت أنوارُها فِي المغربِ) قَالَ وأنشدني لَهُ هَذَا الموشح أَيْضا (أوقعني العُمْرُ فِي لَعَلَّ وهلْ ... يَا وَيْح من قد مضى بهَل ولعَل) (والشيبُ وافٍ وَعِنْده نزلا ... وفّر مِنْهُ الشَّبَاب وارتحلا) (مَا أوقح الشيبَ الْآتِي ... إِذْ حلّ لَا عَن مرضاتي) (قد أضعفتْني السِّتون لازمني ... وخانني نقصُ قوّة الزَّمن) (لكنْ هوى الْقلب لَيْسَ ينتقصُ ... وَفِيه مَعَ ذَا من حرصه غُصصُ) (يهوى جَمِيع اللّذاتِ ... كَمَا لَهُ من عاداتِ) (يَا عاذلي لَا تُطِلْ ملامك لي ... فإنّ سَمْعِي ناءٍ عَن العذلِ) (وَلَيْسَ يُجدي الملام والفَنَدُ ... فِي مَن صبابات عشقه عَدَدُ) (دعْني أَنا فِي صبواتي ... أَنْت البرِي من زلاّتي) (كم سرّني الدَّهْر غير مقتصرِ ... بالكأس والغانيات والوترِ) (يمرح فِي طيب عيشنا الرَّغدِ ... طرفِي وروحي وَسَائِر الْجَسَد) (وَمن صفَتْ لي خطراتي ... وطاوعتْني أوقاتي) (مضى رَسُولي إِلَى معذِّبتي ... وَعَاد فِي بهجةٍ مجدَّدَةِ) (وَقَالَ قَالَت تعال فِي عجلِ ... لمنزلي قبل أَن يجي رجُلي) (واصعدْ وجُزْ من طاقاتي ... وَلَا تخفْ من جاراتي) قَالَ وَمن الْغَرِيب أَن السُّلْطَان كَانَ يَقُول مَا أَظن أَنِّي أستكمل من الْعُمر سِتِّينَ سنة فَمَا فِي أَهلِي يَعْنِي بَيت تَقِيّ الدّين من استكملها وَفِي أَوَائِل السِّتين من عمره قَالَ هَذَا الموشح وَمَات فِي بَقِيَّة السّنة رَحمَه الله تَعَالَى قلت وَهَذِه الموشحة جَيِّدَة فِي بَابهَا منيعة على طلابها وَقد عَارض بوزنها موشحة لِابْنِ سناء الْملك رَحْمَة الله تَعَالَى أَولهَا (عَسى وَيَا قلّما تفِيد عَسى ... أرى لنَفْسي من الْهوى نَفَسا)(مُذبان عنّي مَن قد كلِفتُ بِهِ ... قلبيَ قد لجّ فِي تقلّبهِ) (وَبِي أَذَى شوقٍ عاتي ... ومدمعي يومٌ شاتِ) (وَلَا أتركُ اللهْوَ والهوى أبدا ... وَإِن أطلتَ الغرام والفَنَدا) ) (إِن شئتَ فاعذلْ فلستُ أستمع ... أَنا الَّذِي فِي الغرام أتَّبَعُ) (وتحتذى صباباتي ... وبِدَعي وعاداتي) (وَبِي مَلَكٌ فِي الْجمال لَا بَشرُ ... يُظْلَم إِن قيل إنّه قمرُ) (يحسُن فِيهِ الولوع والولهُ ... وعِزُّ قلبِي فِي أَن أَذِلَّ لهُ) (خدّي حِذا لمن ياتي ... ويرتعي حُشاشاتي) (لست أذمُّ الزَّمَان معتديا ... كم قد قطعتُ الزَّمَان ملتهيا) (وظَلْتُ فِي نعمةٍ وَفِي نعم ... يلتذّ سَمْعِي وناظري وفمي) (وَلَا قَذَى فِي كاساتي ... ومَرتعي فِي الجنّاتِ) (وغادةٍ دينُها مخالفتي ... وَلَا ترى فِي الْهوى مُحالفتي) (وتستبيني ولستُ أمنعها ... فقلتُ قولا عساه يخدعها) (مَا هُوَ كَذَا يَا مولاتي ... أجْرى معي فِي ماواتي) وموشحة السُّلْطَان ﵀ نقصت عَن موشحة ابْن سناء الْملك مَا الْتَزمهُ من القافيتين فِي الخرجة وَهِي الذَّال فِي كَذَا وَالْعين فِي معي وخرجة ابْن سناء الْملك أحر من خرجَة السُّلْطَان ٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
810890
Book record
shamela-6677
Source record
title:3039:span:0
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain