page 2193, entry [2988]Open original source
(وَمِنْه من المتقارب) (وقائلةٍ لِمْ عرتْك الهمومُ ... وأمرك ممتثَلٌ فِي الأمَمْ) (فَقلت ذَرِينِي على غُصّتي ... فإنَّ الهموم بقدرْ الهِمَمْ) وَقَالَ يهجو من السَّرِيع (شرطُ الشَّروطيّ فَتى أيِّرٌ ... وَمَا سواهُ غيرُ مشروطِ) (أبْغَى من الإبرة لكنّه ... يُوهم قوما أنّه لوطي) ) وَقَالَ أَيْضا من الرمل (سِبطُ مَتُّويٍ رقيعٌ سَفِلَهْ ... أبدا يبْذل فِينَا أسْفَلَهْ) (اعتزلنْا نَيْكه فِي دُبْرِهْ ... فَلهَذَا يَلْعنَ المعتزلهْ) وَكَانَ شَاعِرًا أديباً من الرمل (أَحْمد الله لبُشْرَى ... أقبلَتْ عِنْد العَشِيِّ) (إِذْ حباني الله سِبطاً ... هُوَ سبطٌ للنبيِّ) (مرْحَبًا ثُمَّتَ أَهلا ... بغلامٍ هاشميِّ) (نبويٍّ علويٍّ ... حسنّيٍ صاحبيِّ) ثمَّ قَالَ من الْبَسِيط (الْحَمد الله حمداً دَائِما أبدا ... قد صَار سبطُ رَسُول الله لي ولدا) وَقد ذكرت ذَلِك الشُّعَرَاء فِي أشعارها فَمن ذَلِك قَول أبي الْحسن الْجَوْهَرِي من الْبَسِيط (وَكَانَ بعد رَسُول الله كافِلَهُ ... فَصَارَ جَدَّ بنيه بعد كافلهِ) (هلُمَّ للخَبَر الْمَأْثُور نسنده ... فِي الطالَقانِ فقرّت عينُ ناقلهِ)(فَذَلِك الكنزُ عبّادٌ وَقد وضحتْ ... عَنهُ الإمامةُ فِي أولى مَخايلهِ) لما رَوَت الشِّيعَة أَن بالطالقان كنزاً من ولد فَاطِمَة يمْلَأ الله بِهِ الأَرْض عدلا كَمَا ملئت جوراً ٣ -