page 2185, entry [2979]Open original source
(الْمعز صَاحب الْيمن) ) إِسْمَاعِيل بن طغتكين بن أَيُّوب بن شادي الْملك الْمعز ابْن سيف الْإِسْلَام صَاحب الْيمن ورد بَغْدَاد فَأكْرم وتلقوه وَكَانَ منهمكاً على اللَّهْو وَالشرب قَلِيل الْخَيْر وَكتب مَعَه منشور إِلَى أَبِيه بِالرِّضَا عَنهُ وَلما توفّي أَبوهُ ولي بعده ثمَّ ادّعى النُّبُوَّة وَقبل ذَلِك ادّعى أَنه أموي ورام الْخلَافَة وَأظْهر الْعِصْيَان فزثب عَلَيْهِ أَخَوان من امرائه فقتلاه وَولي الْيمن بعده أَخُوهُ أَيُّوب ولقب النَّاصِر وَكَانَ صَغِيرا وَكَانَت قتلته سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وَكَانَ لما ادّعى تلقب بِالْإِمَامِ الْهَادِي بِنور الله الْمعز لدين الله أَمِير الْمُؤمنِينَ ومدحه الشُّعَرَاء وَمن شعره فِي هَذَا الْمَعْنى من الطَّوِيل (وإنّي أَنا الْهَادِي الْخَلِيفَة وَالَّذِي ... أدوس رِقَاب الغُلب بالضُّمَّر الجُرْدِ) (وَلَا بدّ من بَغْدَاد أطوي ربوعَها ... وأنْشرها نشر السماسر للبُرْدِ) (وأنصب أعلامي على شُرفاتها ... وأُحيي بهَا مَا كَانَ أسّسه جدّي) (ويُخْطَبُ لي فِيهَا على كل منبرٍ ... وأظْهرِ دين الله فِي الغَور والنجدِ) ٣ -