page 2181, entry [2972]Open original source
(ابْن أبي العساكر) إِسْمَاعِيل بن سُلْطَان بن عَليّ بن مُقلَّد بن نصر بن مُنقذ شرف الدولة أَبُو الْفضل ابْن أبي العساكر الْكِنَانِي الشيرزي الْأَمِير كَانَ أديباً فَاضلا شَاعِرًا كَانَ أَبوهُ صَاحب شيزر وَابْن صَاحبهَا فَلَمَّا مَاتَ أَبوهُ وَليهَا أَخُوهُ تَاج الدولة وَأقَام هُوَ تَحت كنف أَخِيه إِلَى أَن خربتها الزلزلة وَمَات أَخُوهُ وَطَائِفَة تَحت الرَّدْم وَتوجه نور الدّين فتسلمها وَكَانَ إِسْمَاعِيل غَائِبا عَنْهَا فانتقل إِلَى دمشق وَكَانَ الزلزلة سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخَمْسمِائة وَأَبوهُ عَم مؤيد الدولة أُسَامَة الْمُقدم ذكره وَتُوفِّي إِسْمَاعِيل بِدِمَشْق سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَمن شعره من الْكَامِل (ومُهَفْهَفٍ كتب الجمالُ بخدّه ... سطراً يحيِّر ناظِر المتأمِّلِ) (بالغتُ فِي استخراجه فوجدتُه ... لَا رَأْي إلاّ رَأْي أهل الْموصل)وَمِنْه لغز من الْكَامِل (ومُغرِّدَيْن ترنَّما فِي مجْلِس ... فنفاهما لأذاهما الأقوامُ) (هَذَا يجود بِمَا يجود بعكسه ... هَذَا فيُحْمد ذَا وَذَاكَ يذام) قلت يُرِيد بهما نحلةً وزنبوراً وَالْعَسَل للنحلة وَعَكسه اللسع للزنبور ٣ -