page 2165, entry [2940]Open original source
(عماد الدّين ابْن الْأَثِير) إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن سعيد بن الْأَثِير الْحلَبِي الْكَاتِب ولي الْكِتَابَة الدرج بعد وَالِده تَاج الدّين الْمُقدم ذكره بالديار المصرية مُدَّة ثمَّ تَركهَا تديناً وتورعاً وَله خطب مدونة وَهُوَ الَّذِي علق شرح الْعُمْدَة عَن الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن دَقِيق الْعِيد وَشرح قصيدة ابْن عبدون الرائية الَّتِي رثى بهَا بني الْأَفْطَس عدم فِي الْوَقْعَة سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة وَكَانَ ينعَت بعماد الدّين كتب إِلَيْهِ السراج الْوراق يمدحه من الطَّوِيل (مَخيلةُ إِسْمَاعِيل صادقةُ الوعدِ ... وفَتْ بِشُرُوط الْمجد مُذ كَانَ فِي المهْدِ) (وَكَانَ لأملاك الزَّمَان ذخيرةً ... كَمَا ادّخِرَ السيفُ المهنَّدُ فِي الغِمْدِ) (فعزَّ بزند الأشْرف المَلِكِ الَّذِي ... يُرى سيفهُ يومَ الوغى واريَ الزنْدِ) (فَهَذَا صلاحُ الدّين كاتبُ دَسْته ال ... شريفُ عماد الدّين وقفْاً على سعدِ) (فَلَا زَالَ يوليه الخليلُ مُحِبُّه ... وَلَا زَالَ إِسْمَاعِيل يُفْدى وَلَا يَفدْي) ٣ -