page 2150, entry [2917]Open original source
(ابْن فلوس المارديني) إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن غَازِي بن عَليّ بن مُحَمَّد النميري المارديني الْحَنَفِيّ الْمَعْرُوف بِابْن فلوس هُوَ شمس الدّين فَاضل مبرز فِي فنون الْحِكْمَة وعلوم الْأَوَائِل درس بِدِمَشْق وبالقاهرة وَكَانَ ظريف المحاضرة لطيف الشَّمَائِل مولده بماردين سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي فِي نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي من مُعْجَمه فِي تَرْجمهُ الْمَذْكُور قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ من الْخَفِيف (بِأبي الأهيف الَّذِي لحظُ عينيَ ... هـ فَذا راشقٌ وَهَذَا رشيقُ) (راحَ فِي حُسنْه غَرِيبا وَإِن كَا ... ن شقيقاً لوجنتيه الشقيقُ) ) وأنشدني لنَفسِهِ من الْكَامِل (قَالَ العذول بدا العذار بخدّه ... فتسلَّ عَنهُ فالعِذار يَشينُ) (فأجبْتُهُ مهلا رُويدكَ إنّما ... أغراك عَنهُ بالملام جنونُ) (مَا ذَاك شَعْر عذاره لكنّما ... أجفان عَيْنك فِي الصِّقال تبينُ) قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ من الوافر (أمُشْبِهةَ القنا قداً وَلِيِنْاً ... فتنتِ بِحسن صُورَتك البرايا)(طعنتِ بِرُمْح قدّك وهْو لَدْنٌ ... فصيّرتِ القلوبَ لَهَا درايا) (وأهْيفَ إِن جنى أَو إِن تجنّى ... حَشا بلهيب خدّيه حشايا) (نبيّ مَلاحةٍ تُتلى علينا ... بدائعُ حُسنة سُوَراً وآيا) (إِذا قابلتَه أَبْصرت شخصا ... كأنّ صقالَ خدّيِه مَرايا) ٣ -