page 2119, entry [2849]Open original source
(ابْن الْبَلَدِي) أسعد بن أَحْمد بن هبة الله بن مُحَمَّد بن نصر الله بن مُحَمَّد بن همام الشَّيْبَانِيّ الحطابي بِالْحَاء الْمُهْملَة أَبُو البركات الْمَعْرُوف بِابْن الْبَلَدِي تفقه فِي صباه على مَذْهَب أَحْمد على القَاضِي أبي يعلى ابْن الْفراء ثمَّ انْتقل إِلَى مَذْهَب الشَّافِعِي ودرس الْفِقْه على يُوسُف الدِّمَشْقِي ثمَّ ترك ذَلِك واشتغل بِالتَّصَرُّفِ فِي الْأَعْمَال الديوانية سمع البُخَارِيّ منأبي الْوَقْت وَسمع بِدِمَشْق من أبي الْقَاسِم عَليّ بن الْحسن بن هبة الله الشَّافِعِي قَالَ محب الدّين ابْن النجار كتبنَا عَنهُ وَكَانَ شَيخنَا فَاضلا أديباً بليغاً متديناً حسن الطَّرِيقَة لَهُ النّظم والنثر توفّي سنة إِحْدَى وسِتمِائَة وَمن) شعره من الطَّوِيل (وَلَو كَانَت الأقدار طوعَ مشيئتي ... ودارُ الْأَمَانِي منزلي ومقَيلي) (لما نظرَتْ عَيْني سواكم بنظرة ... وَغير طلوعي دراكم وأفولي) (وَلكنهَا تبُدي ممرّها ... خفايا وَمن ذاكَ الممرّ ذهولي) (عَلَيْكُم سلامُ الله مَا هبّت الصَّبا ... وَمَا غرَّدت قُمْرِيّةٌ بهديلٍ) (وَمَا لاحَ نجمٌ فِي السَّمَاء وأينعَتْ ... غرُوسُ الندى فِيكُم وعزّ قبيلي) قلت شعر منحط ٣ -