page 2112, entry [2824]Open original source
(المغز ابْن صَلَاح الدّين) إِسْحَاق بن يُوسُف بن أَيُّوب هُوَ الْملك الْمعز فتح الدّين ابْن السُّلْطَان صَلَاح الدّين وَلابْن الساعاتي فِيهِ أمداح جَيِّدَة مِنْهَا قصيدة ميمية مِنْهَا قَوْله كم وقفنا فِيهَا مَعَ الْغَيْث مثلين جفوناً وكافةً وغماما (فسقى عَهده الْمعَاهد سَحا ... وسقينا عهودهن سجاما) (فَكَأَن الْغَمَام نقع وَقد جرّ ... د فِيهِ الْملك المعزّ حساما) (الْجواد الوهّاب والمخبت الأوّا ... ب دنيا واللوذعّي الهماما) مقْعد للعدى مُقيم وَأهْدى الْخَوْف مَا أقعد العدى وَأَقَامَا وَمِنْهَا قصيدة حائية مدحه بهَا فِي شَوَّال سنة تسع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة عِنْدَمَا قدم إِلَى مصر من الشَّام وانتظم الصُّلْح بَين إخْوَته الْمُلُوك مِنْهَا (وَكَيف يدلّ من حثّ المطايا ... إِلَى الْملك المعزّ المستماح) (ورى قدح الْأَمَانِي فِي ذراه ... فأيدي النَّاس فائزة القداح) (وَمَا انتخب عُيُون المَال حَتَّى ... تبلّج ضَاحِكا وَجه النّجاح) (يهز الْمَدْح عطف الْمجد مِنْهُ ... وَذَلِكَ هزّ شوقٍ وارتياح) (فَمَا ينفكّ ذَا عرضٍ مصونٍ ... وَذَا عرضٍ لقاصده مُبَاح) وَرَأَيْت أمداحه فِيهِ فِي سنة سبع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة٣ -