page 2051, entry [2655]Open original source
(حَاكم الرّوم) أرتنابفتح الْهمزَة وَبعد الرَّاء الْمَفْتُوحَة تَاء ثَالِثَة الْحُرُوف سَاكِنة ثمَّ نون وألفالحاكم بِبِلَاد الرّوم من جِهَة بوسعيد كَاتب السُّلْطَان الْملك النَّاصِر بعد وَفَاة بوسعيد وَقَالَ أُرِيد أكون نائبك فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِك وَبعث إِلَيْهِ الْخلْع السّنيَّة ثمَّ كتب إِلَيْهِ نَائِب السلطنة الشَّرِيفَة بالبلاد الرومية وَلم تزل رسله تترد إِلَيْهِ إِلَى آخر وَقت وَوَقع بَينه وَبَين أَوْلَاد تمرتاش فَجمعُوا لَهُ العساكر وَجَاءُوا إِلَيْهِ وَمَعَهُمْ القان سُلَيْمَان فكسرهم بصحراء أكرنبوكبكافين بَينهمَا رَاء وَنون وباء ثَانِيَة الْحُرُوف وواو وَقبل الْكَاف الأولى همزَة وَأسر جمَاعَة من أمرائهم وغنم من أَمْوَالهم شَيْئا كثيرا وَهَزَمَهُمْ أقبح هزيمَة وَمِنْهَا خمل سُلَيْمَان القان وَعظم أرتنا فِي النُّفُوس وَكَانَت هَذِه الْوَاقِعَة فِي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة فِي إِحْدَى الجمادين وَقلت وَقد جَاءَ الْخَبَر بوفاته فِي أَوَائِل الْمحرم سنة ثَلَاث وَخمسين وَسَبْعمائة (بمملكة الرّوم حلّ الردى ... لأجل النّوين الَّذِي قد فَقدنَا)(فتباً لصرف اللّيالي الَّتِي ... أرتنا أرتنا كَمَا لَا أردنَا)