page 2045, entry [2628]Open original source
(الأندلسي الشَّاعِر) إِدْرِيس بن الْيَمَان بن سامٍ أَبُو عَليّ الْعَبدَرِي الْمَعْرُوف بالشبيني الأندلسي الشَّاعِر روى عَن أبي الْعَلَاء صاعد اللّغَوِيّ وَتُوفِّي سنة خمسين وَأَرْبَعمِائَة وَمن شعره (وموسّدين على الأكفّ رؤوسهم ... قد غالهم فِي السكر مَا قد غالني) (مَا زلت أسقيهم وأشرب فَضلهمْ ... حَتَّى انثنيت ونالهم مَا نالني) (وَالْخمر تعرف كَيفَ تَأْخُذ حقّها ... إنّي أملت إناءها فأمالني) وَمِنْه (وفتيان صدقٍ عرّسوا تَحت دوحةٍ ... وَلَيْسَ لَهُم إِلَّا النَّبَات فرَاش) (كأنّهم والنّور يسْقط فَوْقهم ... مصابيح تهوي نحوهنّ فرَاش) وَمِنْه) (وَأَنت إِذا استنزلت من جَانب الرضى ... نزلت نزُول الْغَيْث فِي الْبَلَد الْمحل) (وَإِن عجم الْأَعْدَاء مِنْك حفيظةً ... وَقعت وُقُوع النَّار فِي الْحَطب الجزل) وينسب إِلَيْهِ (ثقلت زجاجات أتتنا فرّغاً ... حَتَّى إِذا ملئت بِصَرْف الرّاح) (خفّت فَكَادَتْ أَن تطير بِمَا حوت ... إِن الجسوم تخف بالأرواح) ٣ -